وجه السفير الروسي لدى جمهورية مصر العربية، خطابا يودع فيه مصر بكلمات راقية.
وكتبت الصفحة الرسمية للسفارة الروسية بمصر على “فيسبوك”: “أصدقائي المصريين الأعزاء، كان شرفا عظيما لي أن أمثل روسيا في بلدك الفريد من نوعه لأكثر من خمس سنوات ونصف استكمالاً لإقامتي في مصر، أود أن أقول إن كل هذه السنوات مررت بموقف دافئ وحنان للغاية هنا. في جوهرها الروابط الودية الطويلة الأمد لشعوبنا، والتي تم تكوينها عبر عقود من السياسة الخارجية الوثيقة، والتعاون العسكري والاقتصادي والثقافي والعلمي والتعليمي وغير ذلك من التعاون”.
وتابع: “مغادرة مصر مع التقدير العميق لقيادة هذه الدولة العظيمة - قبل كل شيء فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي - على اهتمامهم الدائم بتطوير الشراكة الاستراتيجية مع روسيا. خالص الامتنان لوزير الخارجية بدر عبد العاطي وجميع زملائي في MID AREA، حيث يعمل فريق من ذوي المهنيين العالية بجد لتعميق الحوار والتفاهم المتبادل".
وأضاف: "أنا أقدر حقا التنسيق مع رؤساء وموظفي الوكالات المصرية الأخرى، ما سمح أيضا بتعزيز العلاقات الثنائية، بما في ذلك بعد انضمام القاهرة إلى مجموعة البريكس”.
واستطرد: “شكر من القلب لأعضاء جمعية الصداقة في مصر وروسيا، للمساعدة في توسيع الاتصالات بيننا في مختلف المجالات. ممتن جدا لكل المصريين على حسن الضيافة، واهتمامهم بالتاريخ والثقافة الروسية، وتقاربهم أو مصادفة كاملة من تصورنا لما يحدث على المسرح العالمي”.
واختتم السفير الروسي: “ستبقى مصر العريقة وشابة مصر في قلبي إلى الأبد. أتمنى لها الخير. آمل في المزيد من تعزيز العلاقات الروسية المصرية”.



