غادر اليوم، قداسة البابا لاون الرابع عشر، بابا الفاتيكان متوجّهًا إلى مدينة أوستيا على الساحل الروماني، في زيارة رعوية تُعدّ الأولى له إلى إحدى رعايا إيبارشيته الجديدة.
وكانت محطته رعية القديسة مريم ملكة السلام، حيث استُقبل بحفاوة كبيرة من أبناء الرعية الذين احتشدوا كبارًا وصغارًا للترحيب بالأب الأقدس.
وفي كلمته التحية، توقّف الحبر الأعظم عند فضيلة الرجاء، مؤكدًا أنها حاجة ملحّة في زمننا الحاضر، وليست فكرة مجرّدة، بل قوة حيّة تتجسّد في القلوب، وتنبض في تفاصيل الحياة اليومية، وتتألّق بوجهٍ خاص في حيوية الشباب، واندفاعهم.
وأعرب قداسة البابا عن سعادته بلقاء مختلف المجموعات الرعوية، مثمّنًا التزامهم، وخدمتهم، مشيرًا إلى أن الرعية بيتٌ حيّ يجمع العائلات، والأجيال حول مائدة الكلمة، والإفخارستيا، بما يعزّز روح الشركة الكنسية.
واختتم عظيم الأحبار زيارته بالاحتفال بالقداس الإلهي مع أبناء الرعية، مؤكّدًا أن الكنيسة مدعوّة دائمًا لأن تكون علامة رجاء حيّ في قلب العالم.



