أصبح مستقبل الألماني أنطونيو روديجر، مدافع ريال مدريد، محل ترقب واسع في الأوساط الأوروبية، مع اقتراب نهاية عقده وعدم حسم ملف التجديد حتى الآن.
المدافع البالغ من العمر 32 عامًا ينتظر موقف إدارة النادي الملكي، التي لم تبدأ مفاوضات رسمية لتمديد تعاقده، مفضلة تقييم حالته البدنية ومستواه الفني حتى نهاية الموسم قبل اتخاذ القرار النهائي.
تشير تقارير صحفية إلى أن استمرار روديجر في "سانتياجو برنابيو" مرتبط بمدى تعافيه الكامل من مشاكله البدنية وقدرته على استعادة مستواه المعهود.
وفي حال أثبت جاهزيته، قد يتجه ريال مدريد لمنحه عقدًا جديدًا لمدة موسم إضافي، بينما قد يصبح الرحيل خيارًا مطروحًا إذا لم يقنع الجهاز الفني.
في إنجلترا، تتابع أندية توتنهام هوتسبير وكريستال بالاس ووست هام يونايتد تطورات الموقف، تمهيدًا للتحرك من أجل ضمه في صفقة انتقال حر حال رحيله عن مدريد.
في المقابل، استبعدت التقارير عودة اللاعب إلى تشيلسي، بعدما أشارت إلى عدم وجود نية لدى النادي اللندني لاستعادته.
وخارج الدوري الإنجليزي، يبرز اهتمام باريس سان جيرمان، الذي يسعى لاستغلال وضع اللاعب التعاقدي والتعاقد معه دون مقابل، فيما سبق أن أبدت أندية سعودية رغبتها في ضمه خلال فترات انتقال سابقة.
ويبقى القرار النهائي في يد ريال مدريد، في انتظار ما ستكشفه الأسابيع الحاسمة من الموسم، والتي ستحدد مستقبل أحد أبرز مدافعي الفريق في السنوات الأخيرة.