قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إن حركة المحافظين ونوابهم لعام 2026، والتي شهد مراسم أدائها لليمين الدستورية الرئيس عبد الفتاح السيسي تُعد نقلة نوعية في فلسفة الإدارة المحلية للدولة المصرية.
وأوضح إيهاب محمود، في بيان له، أن هذه الحركة ترسيخ لمبدأ الكفاءة والتخصص، حيث نجد مزيجًا احترافيًا بين الكوادر الأكاديمية والخبرات الهندسية، والقيادات الشبابية والنسائية، مما يعكس رؤية القيادة السياسية في اختيار رجل المناصب المناسب في التوقيت الحرج.
وأضاف أن شمول الحركة لتمثيل نسائي متميز في منصب المحافظ ونائب المحافظ يُعد إشادة عملية بقدرة المرأة المصرية على قيادة الملفات التنفيذية الصعبة، وهو انتصار جديد لسياسة التمكين التي تتبناها الجمهورية الجديدة، مؤكدًا أن الرسائل التي وجهها الرئيس السيسي للمحافظين الجدد تُشكل خارطة طريق إجبارية للنجاح، موضحًا أن تشديد الرئيس على العمل بعيدًا عن المجاملات هو بمثابة إعلان حرب على الروتين والبيروقراطية والمحسوبية داخل دواوين المحافظات، مشيرًا إلى أن المحافظ اليوم مطالب بأن يكون قاضيًا إداريًا يحكم بالعدل والشفافية لصالح المواطن أولًا.
ولفت الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إلى أن توجيهات الرئيس السيسي بالنزول للشارع، ومتابعة حملات النظافة والمخابز شخصيًا، تعني أن شرعية المحافظ تستمد من رضا الشارع وليس من التقارير المكتبية، مشيرًا إلى أن نجاح المسؤول بات يُقاس بمدى قدرته على تذليل عقبة مواطن في قرية نائية ضمن مبادرة "حياة كريمة".
وثمن مطالبة الرئيس السيسي للمحافظين بحسن استغلال الموارد وتنمية موارد محافظاتهم، فالمحافظ في 2026 مطالب بجذب الاستثمارات، وتشجيع السياحة، وتحقيق عوائد اقتصادية تخفف العبء عن كاهل الدولة، مؤكدًا أن التعديات على الأراضي الزراعية والمخالفات العمرانية هي أمن قومي لا يقبل القسمة على اثنين، والتوجيه الرئاسي بالحزم فيها يضع المحافظين أمام اختبار حقيقي لقوة نفاذ القانون.
وشدد على أن هذه الحركة تضع الجهاز التنفيذي أمام عقد اجتماعي جديد بين الدولة والمواطن؛ عقدٌ قوامه الشفافية، وسرعة الإنجاز، والتواجد في قلب الحدث، فالإسكندرية، والجيزة، ومطروح، وكافة محافظات مصر، لا تنتظر محافظًا يتقلد المنصب، بل تنتظر قائدًا ميدانيًا يترجم رؤية 2030 إلى واقع ملموس يشعر به المواطن في لقمة عيشه، وصحة أولاده، ونظافة شارعه.