قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مستقبل مبابي مع ريال مدريد في خطر| ماذا حدث؟

كيليان مبابي
كيليان مبابي

خطف النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور الأضواء بعدما قاد ريال مدريد لفوز ثمين على بنفيكا في ذهاب الملحق من دوري أبطال أوروبا، بهدف رائع سجله في البرتغال، ليمنح فريقه أفضلية قبل مواجهة الإياب في ملعب سانتياغو برنابيو يوم 25 فبراير.

وجاء هدف فينيسيوس بعد مجهود فردي مميز، راوغ خلاله مدافعًا قبل أن يطلق تسديدة مقوسة في الزاوية العليا، رافعًا رصيده إلى 31 هدفًا في دوري الأبطال، ليصبح ثاني أكثر البرازيليين تسجيلًا في المسابقة خلف نيمار (43 هدفًا).

مبابي تحت الضغط

في المقابل، لم يظهر كيليان مبابي بأفضل مستوياته، رغم حصوله على فرص واضحة في الشوط الأول، أبرزها انفراد تصدى له حارس بنفيكا. ورغم احتساب تمريرة حاسمة له في هدف فينيسيوس، إلا أن الفضل الأكبر يعود للبرازيلي بفضل مهارته في الإنهاء.

التغيير الأبرز كان في طريقة توظيف فينيسيوس تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا، الذي منحه حرية هجومية أكبر وقلّص أدواره الدفاعية، ما ساعده على استعادة ثقته وتقديم أداء أكثر تأثيرًا مقارنة بفترة تشابي ألونسو.

هذا التحول أعاد ترتيب الأدوار الهجومية داخل الفريق، إذ بات فينيسيوس نقطة الارتكاز الهجومية ومصدر الثقة الأول لزملائه، وهو ما يثير تساؤلات حول مكانة مبابي ودوره المستقبلي في المنظومة الجديدة.

تكتيكيًا، نجح أربيلوا في إدارة المباراة بذكاء. اعتمد الفريق على خطة 4-4-2 دون كرة، مع تعزيز الوسط بوجود إدواردو كامافينغا لدعم أوريلين تشواميني، ما أضفى صلابة دفاعية واضحة.

كما تم الاستغناء عن لاعب هجومي ثالث مثل فرانكو ماستانتونو، مقابل تعزيز التوازن عبر فيديريكو فالفيردي في الرواق الأيمن. وبفضل جودة التمرير الطويل لدى ترينت ألكسندر أرنولد ودين هويسن، تمكن ريال مدريد من الانتشار الجيد عند الاستحواذ.

في ظل هذا التطور، يبدو أن المنافسة داخل هجوم ريال مدريد ستزداد اشتعالًا، وقد يكون مبابي مطالبًا بتقديم مستويات أكثر حسمًا لضمان مكانته الأساسية في المشروع الجديد.