أوضح الدكتور أحمد عصام فرحات في ردّه على تساؤل من طفلة اسمها مريم، بشأن ما إذا كانت النية في فعل السيئة تُكتب عليها سيئة إذا لم يتم تنفيذها أهمية النية في موازين الحسنات والسيئات، مؤكداً أن النية تحمل مكانة عظيمة في حكم الله.
النية لترك المعصية
وأشار الدكتور فرحات، خلال برنامج "اقرأ وربك الأكرم" على قناة صدى البلد، إلى أن من نوى فعل حسنة ولم يتمكن من تنفيذها، تُكتب له حسنة كاملة، أما من نوى فعل سيئة ولم ينفذها، فقد تكون هناك حالتان: الأولى، إذا كانت النية لترك المعصية خوفًا من الله وتوبة، فتُكتب له حسنة؛ الثانية، إذا كانت النية على فعل السيئة بسبب العجز أو عدم القدرة، فتُكتب عليه سيئة واحدة.
المعيار الذي يحكم عليه الإنسان
وفي النهاية، شدد الدكتور فرحات على أن النية هي المعيار الذي يحكم عليه الإنسان، بحسب ما يعتزم قلبه ويدفعه له.



