قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل الغيبة والنميمة تبطل الصيام في رمضان؟ دار الإفتاء تجيب

هل الغيبة والنميمة تبطل الصيام في رمضان
هل الغيبة والنميمة تبطل الصيام في رمضان

أجاب الدكتور أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، عن سؤال حول هل الغيبة والنميمة تبطل الصيام في رمضان، موضحاً أن الصيام ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو وسيلة لتهذيب النفس وضبط السلوك، فالمسلم مطالب بمراقبة نفسه والبعد عن كل ما يسيء إلى أخيه المسلم.

الغيبة والنميمة لا تبطل الصوم

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن الغيبة هي ذكر الإنسان بما يكره وهو غائب، والنميمة هي نقل الكلام بين الناس بما يسبب الفتنة والخصام، مشيراً إلى أن هذه الأفعال لا تبطل الصوم لكنها تقلل الأجر وتفقد الصائم ثواب الشهر الكريم، كما نوه البرنامج أن هذه الفتوى جاءت للتوعية الشرعية فقط.

زيادة الطاعات وتجنب المعاصي

وأكد أمين الفتوى، أن الصائم ينبغي أن يشغل لسانه بما ينفعه، مثل ذكر الله وقراءة القرآن، وأن يستثمر أجواء رمضان في زيادة الطاعات وتجنب المعاصي، لأن الله يضاعف الأجر في هذا الشهر ويهب الصائمين فرصاً كبيرة للتقرب منه.

الابتعاد عن الغيبة والنميمة

وأكد أن الالتزام بالأخلاق الفاضلة والابتعاد عن الغيبة والنميمة جزء أساسي من تكامل صيام المسلم، مشيراً إلى أن من يلتزم بذلك ينال أجر الصوم كاملاً ويحقق الهدف الروحي الذي فرضه الله على المؤمنين في رمضان.

ما هي الأعذار المبيحة للفطر؟

ما هي الأعذار المبيحة لعدم الصيام في رمضان؟ حددت دار الإفتاء، الأعذار المبيحة للفطر، مؤكدة أنه يُبَاح الفطر لِمَن وجب عليه الصوم إذا تحقق فيه أمر من الأمور الآتية:

1) «العجز عن الصيام» لكبر سِن، أو مرض مُزْمن لا يُمكن معه الصيام، وحكمه إخراج فدية عن كل يوم وقدرها مُدّ من طعام لِمِسْكِين؛ لقوله تعالى: {وَعَلَى ٱلَّذِينَ يُطِيقُونَهُۥ فِدۡيَةٞ طَعَامُ مِسۡكِينٖ} [البقرة: 184]، ومِقْدَار المد (وهو مكيال) يساوي بالوزن 510 جرامات من القمح، عند جمهور الفقهاء.

2) ومن الأعذار المبيحة للفطر «المشقة الزائدة غير المعتادة» كأن يشق عليه الصوم لِمَرض يرجى شِفَاؤه، أو كان في غزو وجهاد، أو أصابه جوع أو عطش شديد وخاف على نفسه الضرر، أو كان مُنْتَظِمًا في عمل هو مصدر نفقته ولا يمكنه تأجيله ولا يمكنه أداؤه مع الصوم، وحكمه جواز الفطر ووجوب القضاء.

3) ومن الأعذار المبيحة للفطر «السفر» إذا كان السَّفر مُبَاحًا، ومسافة السفر الذي يجوز معه الفطر: أَرْبَعَةُ بُرُدٍ، قدَّرها العلماء بِالأَمْيَالِ، وَاعْتَبَرُوا ذَلِكَ ثَمَانِيَةً وَأَرْبَعِينَ مِيلا، وبالفراسخ: سِتَّةَ عَشَرَ فَرْسَخًا، وَتُقَدَّرُ بِسَيْرِ يَوْمَيْنِ مُعْتَدِلَيْنِ، وهي تساوي الآن نحو: ثلاثة وثمانين كيلو مترا، فأكثر، سواء كان معه مَشَقَّة أم لا، والواجب عليه حينئذ قضاء الأيام التي أفطرها؛ لقوله عز وجل: «فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَ» (البقرة: 184).

4) ومن الأعذار المبيحة للفطر «الحَمْل» فإذا خافت الحامل من الصَّوم على نفسها جاز لها الفِطْر ووجب عليها القضاء؛ لكونها في معنى المريض؛ أمَّا إذا كانت تخاف على الجنين دون نفسها، أو عليهما معا فإنها تفطر، ويجب عليها القضاء والفدية، وعند الحنفية أنه لا يجب عليها إلا القضاء.

5) ومن الأعذار المبيحة للفطر «الرضاعة» وهي مثل الحمل، وتأخذ نفس الحُكْم.

6) «إنقاذ محترم وهو ما له حُرْمَة في الشَّرع كمُشْرِفٍ على الهلاك» فإنه إذا توقَّف إنقاذ هذه النَّفْس أو جزء منه على إفطار الْمُنْقِذ جاز له الفطر دَفْعًا لأشد المفسدتين وأكبر الضررين، بل قد يكون واجبًا كما إذا تعيَّن عليه إنقاذُ نفسِ إنسانٍ لا مُنقذ له غيرُه، ويجب عليه القضاء بعد ذلك.