أكد الدكتور مجدي عاشور، المستشار السابق لمفتي الجمهورية، أن من أعظم الأعمال في شهر رمضان المبارك التصدق على الفقراء والمحتاجين، لما في ذلك من أجر عظيم ومضاعفة للحسنات.
وأوضح عاشور، خلال حديثه في برنامج «دقيقة فقهية» المذاع عبر إذاعة القرآن الكريم، ردًا على سؤال حول مدى جواز وهب ثواب صلاة التراويح للوالد المتوفى، أنه لم يثبت في الشرع دليل يدل على مشروعية إهداء ثواب صلاة التراويح للميت.
وبيّن المستشار السابق للمفتي أن الذي ورد وثبت في النصوص هو جواز هبة ثواب الصدقة للمتوفى، حيث يصل ثوابها إليه بإذن الله، وكذلك من الأعمال التي نص العلماء على نفعها للميت أداء العمرة عنه إلى بيت الله الحرام، وزيارة مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، إلى جانب غيرها من القربات التي دل الدليل على وصول ثوابها.
وشدد على أن الصدقة عن المتوفى من أفضل ما يمكن أن يقدمه الأبناء لآبائهم بعد وفاتهم، خاصة في شهر رمضان الذي تتضاعف فيه الأجور وتُفتح فيه أبواب الخير.
هل تقضى صلاة التراويح لمن فاتته
ورد سؤال إلى دار الإفتاء ، عبر صفحتها الرسمية بالفيسبوك يقول السائل: "هل يجوز قضاء صلاة التراويح لمن فاتته؟".
وأجابت الإفتاء بأنه إذا فاتت صلاة التراويح عن وقتها بطلوع الفجر، فقد اختلف الفقهاء في حكم قضائها؛ حيث ذهب الحنفية في الأصح عندهم والحنابلة في ظاهر كلامهم إلى أنها لا تقضى؛ وعللوا ذلك بأنها ليست بآكد من سنة المغرب والعشاء، وتلك لا تقضى فكذلك التراويح.
وأوضحت الدار، أن الشافعية لديهم رأي آخر، حيث ذهبوا إلى أنه لو فات النفل المؤقت ندب قضاؤه، واستشهدت بما قاله الخطيب الشربيني في كتابه «مغني المحتاج»: «(وَلَوْ فَاتَ النَّفلُ الْمُؤَقَّتُ) سُنَّتِ الْجَمَاعَةُ فِيهِ كَصَلَاةِ الْعِيدِ أَوْ لَا كَصَلَاةِ الضُّحَى (نُدِبَ قَضَاؤُهُ فِي الْأَظْهَرِ) لِحَدِيثِ الصَّحِيحَيْنِ "مَنْ نَامَ عَنْ صَلَاةٍ أَوْ نَسِيَهَا فَلْيُصَلِّهَا إذَا ذَكَرَهَا"».

