قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تتواصل الاستعدادات .. نشر سرب مقاتلات أمريكية من طراز إف-22 في إسرائيل

أرشيفية
أرشيفية

تشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيدا عسكريا لافتا، مع إعلان الولايات المتحدة، مساء اليوم الثلاثاء، نشر 12 مقاتلة من طراز F-22 Raptor في إسرائيل، في خطوة وصفت بأنها من بين الأوسع منذ سنوات، وذلك في إطار الاستعدادات لاحتمالات مواجهة إقليمية مع إيران.

وبحسب ما أوردته تقارير أمريكية وإسرائيلية، أقلعت المقاتلات الشبحية من قواعد في المملكة المتحدة قبل أن تحط في قاعدة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، بالتزامن مع وصول طائرات تزود بالوقود من طراز KC-135 وطائرات نقل إستراتيجية من طراز C-17 إلى مطار اللد (بن جوريون).

وأكد مسؤول في القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أن الانتشار يأتي ضمن “الاستعدادات الإقليمية المتواصلة للولايات المتحدة في الشرق الأوسط”.

“ملكة السماء” في قلب الانتشار

تعد F-22، التي تنتجها شركة لوكهيد مارتن، من أكثر الطائرات المقاتلة تطورًا في العالم، وهي مقاتلة شبحية من الجيل الخامس صممت لتحقيق التفوق الجوي المطلق، خاصة في القتال الجوي القريب.

وتتميز بقدرتها على الطيران بسرعات تفوق سرعة الصوت تتراوح بين 1.5 و1.8 ماخ دون الحاجة إلى تشغيل الحارق اللاحق (Supercruise)، ما يمنحها ميزة كبيرة في استهلاك الوقود، والمدى العملياتي، والحفاظ على بصمتها الرادارية المنخفضة.

كما تتمتع الطائرة بقدرات مناورة فائقة بفضل نظام الدفع الموجه (Thrust Vectoring)، الأمر الذي يمنحها أفضلية حاسمة في الاشتباكات الجوية. وتقتصر حيازة هذا الطراز حصريًا على سلاح الجو الأميركي، ما يجعل نشره خارج الأراضي الأميركية خطوة تحمل دلالات عسكرية وسياسية كبيرة.

أكبر انتشار منذ 2003

يأتي نشر المقاتلات ضمن عملية انتشار أميركية واسعة في الشرق الأوسط، توصف بأنها من الأكبر منذ غزو العراق عام 2003. وتشمل هذه التحركات تعزيز الوجود البحري في بحر العرب وشرق البحر الأبيض المتوسط، مع نشر حاملات طائرات وسفن حربية وأنظمة دفاع جوي متقدمة، إضافة إلى طائرات هجومية بعيدة المدى.

كما عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في عدد من القواعد بالدول الحليفة في المنطقة، من بينها الأردن، قطر، البحرين، وعمان، في إطار ما تصفه واشنطن بـ“ردع أي تهديدات محتملة” وضمان حماية مصالحها وشركائها.