كشفت سحر الإبراشي، أرملة الإعلامي وائل الإبراشي، تفاصيل تعرضها لمحاولة اغتيال، مؤكدة أن طبيعة عمل زوجها الإعلامي أدخلته في صراعات عدة، لا سيما مع تيارات الإسلام السياسي، وهو ما انعكس على حياتهما بشكل مباشر.
وخلال استضافتها في برنامج «لازم يتشاف» الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أوضحت أن الواقعة بدأت بإبلاغها من قِبل حارس الفيلا بوجود شخص يدّعي أنه مندوب من المحكمة ويرغب في تسليم أوراق خاصة بإحدى القضايا. وأشارت إلى أنها تعاملت بحذر، واطلعت على بطاقة تعريفه، قبل أن يتبين لاحقًا أن الكارنيه الذي يحمله مزور.
وأضافت أنها تواصلت فورًا مع زوجها، الذي طالبها بعدم استلام أي مستندات، وطلب توجيه الشخص إلى مكتبه في منطقة الدقي. ولفتت إلى أن الرجل كان يحمل حقيبة سوداء وتبدو عليه علامات الارتباك، كما اكتشف الحارس لاحقًا وجود شخص آخر ينتظره داخل سيارة ظلت تتحرك في محيط الفيلا.
وأكدت أن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط المتهم ومن كان برفقته، وتبين أن السيارة المستخدمة في الواقعة مسروقة، كما عُثر بحوزة أحدهما على سلاح ناري مزود بكاتم للصوت، مشيرة إلى أنه تم فرض حراسة أمنية ثابتة على الفيلا عقب الحادث.
وفي سياق متصل، تطرقت سحر الإبراشي إلى تطورات الحالة الصحية لزوجها الراحل، مؤكدة أن كثيرًا من جمهوره لا يعلم التفاصيل الكاملة بشأن فترة مرضه وتنقله بين المستشفيات.
وأوضحت أنه كان يتلقى العلاج بمستشفى الشيخ زايد تحت إشراف نخبة من الأطباء، من بينهم الدكتور حسام حسني، أستاذ الأمراض الصدرية، قبل انتقاله إلى مستشفى وادي النيل لاستكمال جلسات العلاج الطبيعي، وليس بسبب تدهور حالته كما أُشيع.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى الجدل الذي أُثير سابقًا بشأن وجود خطأ طبي، مؤكدة أنها تعتبر هذا الملف صفحة أُغلقت، وأن الجميع كان يسعى لتقديم أفضل ما لديه، قائلة: «الحمد لله على كل شيء».

