شهدت محافظة بورسعيد حالة من الجدل والتوتر بعد العثور على جثة فتاة تُدعى فاطمة ياسر خليل داخل منزل أسرة خطيبها جنوب المحافظة.
الواقعة أثارت صدمة كبيرة في الأوساط المجتمعية المحلية، خاصة أن الفتاة كانت في زيارة عائلية لمنزل خطيبها ضمن استعدادات الزواج.
السلطات الأمنية فتحت تحقيقًا عاجلًا للكشف عن ملابسات الحادث، وسط تكثيف الإجراءات للتحقق من الظروف التي أدت إلى الوفاة.

تفاصيل الواقعة والتحريات الأولية
ووفقًا للتحريات الأولية – التي لم تُعد نهائية – كانت فاطمة مخطوبة منذ عدة أشهر، وتوجهت مع أسرتها لزيارة منزل خطيبها. ونظرًا لبُعد المسافة، تقرر المبيت هناك ليلة أول يوم زيارة، قبل أن يفاجأ أفراد الأسرة في صباح اليوم التالي بعدم العثور عليها. بعد البحث، تم العثور على جثتها داخل الوحدة السكنية التي كان من المقرر أن تسكنها بعد الزواج.
وذكرت التحريات أن الفتاة خرجت بصحبة إحدى قريبات خطيبها، التي عادت بمفردها، فيما عُثر على الضحية وبجوارها إيشارب ملفوف حول رقبتها، ما أثار حالة من الغموض حول ملابسات الوفاة. لم يُعرف بعد ما إذا كانت الوفاة نتيجة حادث أو فعل آخر، وهو ما دفع الجهات الأمنية لفتح تحقيق موسع.

الإجراءات القانونية والتحقيقات الجارية
وجّه اللواء محمد الجمسي، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن بورسعيد، بتشكيل فريق بحث من إدارة البحث الجنائي بقيادة مدير المباحث للكشف عن ملابسات الواقعة، مع تكثيف التحريات وسؤال الشهود من الأسرتين ومحيط المكان. كما تم ندب مفتش الصحة لإجراء الكشف الطبي على الجثمان وتحديد السبب المبدئي للوفاة، إضافة إلى تحريات موسعة من المباحث تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بعد ظهور النتائج النهائية.
ويستمر فريق البحث الجنائي في جمع الأدلة وسماع أقوال الشهود وفحص جميع الملابسات المحيطة بالحادث. وحتى الآن لم تُثبت أسباب الوفاة بشكل قاطع، ويجري استكمال التحقيقات بالتنسيق مع جهات النيابة العامة المختصة.
الحادثة تثير تساؤلات حول ظروف زيارة الأسر وتأمينها، وسط مطالب شعبية بضرورة توضيح الملابسات واتخاذ الإجراءات القانونية لضمان تحقيق العدالة للضحية وحق أسرتها.

ومن جانبه، وجّه اللواء محمد الجمسي، مساعد وزير الداخلية مدير أمن بورسعيد، بتشكيل فريق بحث من إدارة البحث الجنائي بقيادة مدير المباحث لكشف ملابسات الواقعة، مع تكثيف التحريات وسؤال الشهود من الأسرتين ومحيط المكان.
كما قررت جهات التحقيق ندب مفتش الصحة لتوقيع الكشف الطبي على الجثمان وبيان السبب المبدئي للوفاة، إلى جانب طلب تحريات المباحث، تمهيدًا لاتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية بعد ظهور نتائج الفحص والتقارير النهائية.
ويُجري فريق البحث الجنائي التحريات اللازمة، وسماع أقوال الموجودين بمحيط الواقعة، مع فحص جميع الملابسات المحيطة بها، فيما لم تُثبت التحقيقات حتى الآن أسباب الوفاة بشكل قاطع، وجارٍ استكمال الإجراءات والعرض على جهات التحقيق المختصة.
ومن جانبها، قالت والدة فاطمة خليل، الفتاة المتوفاة داخل منزل خطيبها في بورسعيد، إن الأسرة توجهت إلى منزل خطيب ابنتها في أول أيام شهر رمضان لتلبية دعوة إفطار، إلا أن سوء الأحوال الجوية وغياب المواصلات حالا دون عودتهم، ما اضطرهم للمبيت هناك بعد التواصل مع والد الفتاة الذي أبلغهم بأنه سيصطحبهم في اليوم التالي.
وأضافت والدة فاطمة في تصريحات لـ “صدى البلد”، أنه في اليوم التالي، وقبل موعد الإفطار، بدأت في البحث عن ابنتها داخل المنزل لكنها لم تجدها، مشيرة إلى أن خطيبها أخبرها لاحقًا بأنها موجودة في الطابق العلوي.
وتابعت: «عندما صعدت للاطمئنان عليها وجدتها مسجاة، ووجهها متورم، وشفاهها تميل إلى الزرقة، وهناك آثار دماء عند فمها، وكانت ممسكة بهاتفها في يد ومرآتها في اليد الأخرى».
وأوضحت أنها شعرت بصدمة شديدة فور رؤيتها لابنتها، مؤكدة أنها لا تعلم حتى الآن من المسؤول عما حدث، قائلة: «لا أعرف من فعل ذلك بابنتي، وكل ما أريده هو حقها».
وحول وجود شبهة جنائية، أشارت الأم إلى أن ابنة شقيقة خطيب الضحية كانت برفقتها قبل الواقعة، وكانت – بحسب قولها – شديدة التعلق بخالها وتغار من المجني عليها، لافتة إلى أن الأخيرة اصطحبت ابنتها إلى الطابق العلوي قبل الحادث بفترة قصيرة، ثم عادت وهي في حالة بكاء وأخبرتهم بأنها تشعر بتعب، بينما قيل إن الفتاة نائمة.