تصل رحلة تحوّل هند صبري إلى ذروتها في أحداث مسلسل منّاعة؛ فلم تعد “غرام” تلك المرأة التي تتحرك بدافع النجاة فقط، بل أصبحت “المعلمة منّاعة”، بعدما نجحت في بناء إمبراطورية خاصة بها، تُدار بعقل بارد وخطوات محسوبة.
هند صبري ترسم هذا التحول بهدوء وثق، بأداء حضور ثابت ونظرة تعرف ماذا تريد. مناعة لم تعد تردّ الفعل بل تصنع الفعل. قراراتها أصبحت أكثر حسمًا، وتحركاتها أكثر تنظيمًا.


لكن المفاجأة الحقيقية أن “المعلمة” تفتح باب قلبها من جديد، بعد فترة طويلة كانت ترفض فيها أي اقتراب عاطفي. لقاءاتها مع كمال الذي يجسده أحمد خالد صالح تكشف جانبًا مختلفًا؛ نظرة أهدأ، ابتسامة انثوية، ومساحة إنسانية حاولت دفنها طويلًا. مناعة هنا لا تتخلى عن قوتها، لكنها تسمح لنفسها أن تشعر من جديد، في توازن صعب بين الزعامة والأنوثة.
غير أن الحلقة لا تتركها في لحظة رومانسية طويلة. في مشهدها الأخير، يُقبض على أحد العاملين معها، لتتبدل الأجواء فورًا من دفء المشاعر إلى برودة الخطر. القبض لا يهدد تجارتها فقط، بل يهدد شبكة الثقة التي بنتها بصعوبة.



مسلسل مناعة
مسلسل مناعة، يدور حول غرام التي تجد نفسها بمفردها بعد مقتل زوجها الذي كان يعمل في تجارة المخدرات، فتوافق سرًا على زرع المخدرات داخل المقابر. ما يبدأ كمحاولة للبقاء يتحول إلى صعود خطير في عالم المخدرات، إلى أن تصبح مناعة قائدة شبكة إجرامية قوية، بطولة هند صبري، خالد سليم، أحمد خالد صالح، وكريم قاسم تأليف عباس ابو الحسن، سيناريو وحوار عمرو الدالي، وإخراج حسين المنباوي.