قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

للنساء.. كيف تحمي نفسك من هشاشة العظام؟

 هشاشة العظام
هشاشة العظام

العظام القوية ضرورية لحركة المرأة واستقلاليتها وصحتها العامة، ويمكن الوقاية من هشاشة العظام من خلال التغذية السليمة وممارسة الرياضة واتباع نمط حياة صحي. يساعد الوعي المبكر والفحوصات الدورية والعادات الوقائية على الحفاظ على قوة العظام وتقليل مخاطر الكسور.


أكد موقع timesnownews، أن العظام القوية تُساهم في بناء العمود الفقري لحياة نشطة ومستقلة. ولا يُتحدث عنها إلا عند مواجهة الصعوبات. وتُعدّ النساء أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام، مما يجعلهن ضعيفات وعرضة للكسور، وتزداد هذه المشكلة شيوعًا لدى النساء فوق سن الأربعين. والخبر السار هو أنه يُمكن الوقاية من هشاشة العظام من خلال الوعي الجيد واتباع نمط حياة صحي.

لماذا تواجه النساء مخاطر أعلى


يكون فقدان كثافة العظام أكبر لدى النساء مقارنةً بالرجال، وتزيد التقلبات الهرمونية، وخاصةً انخفاض هرمون الإستروجين في سن اليأس، من هذا الفقدان. كما يمكن أن تضعف العظام على المدى الطويل نتيجةً للحمل والرضاعة الطبيعية وقلة الحركة ونقص التغذية وبعض الحالات الطبية. يُعدّ فقدان العظام عمليةً صامتة، ولذلك لا تدرك الكثير من النساء أنهنّ مُعرّضات للخطر إلا عند إصابتهنّ بكسر، مما يجعل الوقاية أمراً بالغ الأهمية.


التغذية: بناء العظام من الداخل
يُحدد نظامك الغذائي الحالي مدى قوة عظامك غدًا. لطالما كان الكالسيوم عنصرًا أساسيًا في بناء العظام، فهو يدعمها ويزيد من كثافتها. تُعد منتجات الألبان والخضراوات الورقية وبذور السمسم واللوز والأطعمة المدعمة مصادر ممتازة للكالسيوم. كما يُعد فيتامين د من الفيتامينات المهمة التي تُساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم بكفاءة. لذا، يُنصح بالتعرض المتكرر لأشعة الشمس وتناول الأطعمة الغنية بفيتامين د، مثل البيض والأسماك الدهنية. بالإضافة إلى ذلك، يُمكن أن تُساهم الكميات الكافية من البروتين والمغنيسيوم وفيتامين ك في ترميم العظام وتقويتها.


تحرك أكثر، عظام أقوى
تُعدّ الحركات مفيدة لتقوية العظام. فالتمارين التي تحمل وزن الجسم (كالمشي والركض والرقص وصعود الدرج) تُعزز نمو العظام. كما أن تمارين تقوية الجسم باستخدام وزن الجسم، وأحزمة المقاومة، وتمارين القوة الخفيفة فعّالة في تقوية العظام، بالإضافة إلى تحسين توازن العضلات وقوتها. وتُوفر ممارسات مثل اليوغا والبيلاتس دعماً إضافياً للوضعية والتناسق الحركي، مما يُقلل من خطر السقوط، الذي يُعدّ السبب الرئيسي للكسور لدى النساء.


حقائق عن نمط الحياة الذي يمنع تآكل العظام
حتى القرارات البسيطة لها تأثيرها. ينبغي تجنب التدخين لأنه يعيق امتصاص الكالسيوم ويسرع من فقدان العظام. كما أن الإفراط في تناول الكافيين والكحول قد يقلل من قوة العظام مع مرور الوقت، لذا فإن الاعتدال هو الأساس. تُعدّ الصحة العامة عنصراً أساسياً في عملية الوقاية، إذ تُسهم في تنظيم مستويات الهرمونات التي تتحكم في استقلاب العظام من خلال إعطاء الأولوية للنوم وتخفيف التوتر.


الكشف المبكر والتقييمات المتكررة
لا يقتصر الأمر على مشاكل العظام في الشيخوخة فحسب، بل هو استثمار في الحياة. لذا، ينبغي اتخاذ إجراءات وقائية، خاصةً من قِبَل النساء اللواتي لديهن تاريخ عائلي لهشاشة العظام، أو انقطاع الطمث المبكر، أو نقص التغذية. فالفحوصات الطبية الدورية، ومشاركة مخاوف صحة العظام مع أخصائي الرعاية الصحية، والاستمرار في تثقيف النساء، تُمكّنهن من السيطرة على الوضع قبل تفاقم المشاكل.



صحيح أن هشاشة العظام ليست مرضاً نادراً. فالحفاظ على صحة الجسم، وممارسة النشاط البدني، واتباع نمط حياة صحي، كلها عوامل تساعد الكثير من النساء على الحفاظ على صحة عظامهن، والحفاظ على قدرتهن على الحركة، وثقتهن بأنفسهن، واستقلاليتهن في سن متقدمة. وفيما يتعلق بصحة العظام، فإن الوقاية هي العنصر الأساسي.