قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

عشبة شهيرة تسهم في خفض الإصابة بالكبد الدهني.. بدون أدوية

الكبد
الكبد

يُصيب مرض الكبد الدهني ما يصل إلى 40% من الأشخاص حول العالم، مما يُثير الاهتمام بالعلاجات الطبيعية مثل أوراق المورينجا. 

تُعدّ المورينجا غنية بمضادات الأكسدة والفيتامينات والمركبات المضادة للالتهابات، وقد تُساهم في تقليل الإجهاد التأكسدي، وتحسين حساسية الأنسولين، وخفض الكوليسترول. ورغم هذه النتائج الواعدة، ينصح الخبراء باستخدامها كمكمل غذائي داعم، وليس كبديل للعلاج الطبي.


بات مرض الكبد الدهني أحد أكثر الاضطرابات الأيضية شيوعًا، حيث يُصيب ما يُقدّر بنحو 35 إلى 40% من البالغين و35% من الأطفال. ويتجه الباحثون وخبراء التغذية الآن إلى نبات المورينجا، وهو غذاء أخضر فائق القيمة الغذائية، استُخدم في الطب الأيورفيدي لقرون، ويُعدّ من أفضل الوسائل لعلاج العديد من الأمراض الخطيرة.

هل يمكن لهذا النبات الغني بالعناصر الغذائية أن يساعد في خفض خطر الإصابة بالكبد الدهني بشكل طبيعي؟

 

قوة المورينجا
إلى جانب كونها مصدراً كاملاً للبروتين، تُعدّ أوراق المورينجا أيضاً مصدراً غنياً بالفيتامينات والمعادن الأساسية، بما في ذلك فيتامينات أ، ج، هـ، والكالسيوم، والبوتاسيوم، والحديد. وتساعد المورينجا في السيطرة على مرض السكري من خلال تنظيم مستويات السكر في الدم بشكل طبيعي.

تُعرف أيضًا باسم مورينجا أوليفيرا ، وتُسمى "الشجرة المعجزة"، وموطنها الأصلي أجزاء من الهند وأفريقيا. أوراقها غنية بـ مضادات الأكسدة (الكيرسيتين، حمض الكلوروجينيك)
فيتامين جوبيتا كاروتين، الحديد والكالسيوم، مركبات مضادة للالتهابات، تُعد هذه العناصر الغذائية أساسية لأن الإجهاد التأكسدي والالتهاب من العوامل الرئيسية لتطور الكبد الدهني.

هل يمكن علاج الكبد الدهني المبكر ؟

كيف يساعد نبات المورينجا في تقليل دهون الكبد؟


بحسب الدراسات، تحمي أوراق المورينجا الكبد من التلف الناتج عن السموم والأمراض، لأنها تعزز وظائف الكبد وتساعد في عملية إزالة السموم.

أظهرت الدراسات التي أُجريت على الحيوانات نتائج واعدة في تقليل دهون الكبد وتحسين مستويات إنزيمات الكبد، إلا أن التجارب السريرية واسعة النطاق على البشر لا تزال محدودة وقيد التنفيذ. ومع ذلك، يؤكد الخبراء على ضرورة اعتبار المورينجا إضافة غذائية داعمة، وليست علاجًا قائمًا بذاته. ومن بين فوائدها:

-يقلل من الإجهاد التأكسدي
يُلحق الإجهاد التأكسدي الضرر بخلايا الكبد ويزيد من تراكم الدهون. يُمكن لمحتوى المورينجا العالي من مضادات الأكسدة أن يُعادل الجذور الحرة ويحمي أنسجة الكبد.

-تحسين حساسية الأنسولين
تُعد مقاومة الأنسولين سببًا رئيسيًا لمرض الكبد الدهني غير الكحولي. وتشير بعض الأبحاث التي أُجريت على الحيوانات ودراسات بشرية صغيرة إلى أن المورينجا قد تُنظم مستويات السكر في الدم، مما قد يُقلل من تراكم الدهون في الكبد.

-يخفض الكوليسترول والدهون الثلاثية
تساهم المستويات المرتفعة من الدهون الثلاثية في الإصابة بالكبد الدهني. وتشير الدراسات إلى أن مستخلص المورينجا يمكن أن يقلل من الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL)، مما يحسن الصحة الأيضية العامة.

له فوائد مضادة للالتهابات
قد يؤدي الالتهاب المزمن إلى تفاقم حالة الكبد الدهني البسيط وتحولها إلى حالات أكثر خطورة مثل التهاب الكبد الدهني غير الكحولي. وقد تساعد مركبات نبات المورينجا في تهدئة مسارات الالتهاب.

المصدر: timesnownews