قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فتاوى| هل إذا احتلم الصائم فى نهار رمضان فسد صومه؟.. هل نوم الصائم نهار رمضان كله مباح أم يفسده؟.. دار الإفتاء تحسم الجدل حول استعمال معجون الأسنان في نهار رمضان

فتاوى
فتاوى

فتاوى

هل إذا احتلم الصائم فى نهار رمضان فسد صومه؟
هل نوم الصائم نهار رمضان كله مباح أم يفسده؟
دار الإفتاء تحسم الجدل حول استعمال معجون الأسنان في نهار رمضان
نشر موقع صدى البلد خلال الساعات الماضية عددا من الفتاوى التى تشغل أذهان كثير من الصائمين نستعرض أبرزها فى التقرير التالى.

هل إذا احتلم الصائم فى نهار رمضان فسد صومه؟
هل إذا احتلم الصائم فى نهار رمضان فسد صومه؟ سؤال أجابت عنه دار الإفتاء المصرية.

وقالت الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك: إذا نام الصائم في نهار رمضان واحتلم أثناء صومه فلا إثم ولا قضاء عليه، وصومه صحيح.

واستشهدت بقوله صلى الله عليه وسلم: «رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ : عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ ، وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ ، وَعَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ». فالنائم لا يؤاخذ بما يحصل له أثناء نومه .

حكم الاحتلام في نهار رمضان

قال الشيخ أحمد ممدوح، مدير إدارة الأبحاث الشرعية بدار الإفتاء، إنَّ مَنِ احتلم وهو صائم، فليس عليه إثمٌ ولا كفارة، وصيامه صحيح، وعليه غُسْلُ الجنابة، إذا كان قد أنزل.

وأكد «ممدوح»، في إجابته عن سؤال “ما حكم الاحتلام في نهار رمضان”، أن تَجَنُّب الاحتلام ليس في طاقةَ الإنسان، ومِن المعلوم أن الله تبارك وتعالى لا يُكلِّف الإنسان ولا يؤاخذُهُ إلا بما يُطِيقه؛ كما قال تعالى: «لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا» [البقرة: 286].

واستدل بما روي وعن السيدة عائشة رضي الله عنها: «أن رجلًا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني أُصْبِحُ جُنُبًا، وأنا أُريد الصيامَ"، فقال صلى الله عليه وسلم: "وأنا أُصْبُح جُنُبًا، وأنا أريد الصيام؛ فَأَغْتَسلُ وأصومُ، فقال الرجل: "يا رسول الله، إنك لست مِثْلَنا؛ قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر"، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله، وأَعلمَكم بما أَتَّبِعُ» (رواه مسلم وأبو داود) واللفظ له، ولكونه يقع منه أثناء النوم، وقد رُفِعَ عن النائمِ القلمُ حتى يستيقظَ.

هل يجوز تأخير الغسل من الاحتلام في رمضان؟
 

قالت دار الإفتاء المصرية، إن من أصبح وهو جنب في نهار رمضان فعليه أن يغتسل وصيامه صحيح.

وأضافت الإفتاء في إجابتها عن سؤال: «ما حكم صيام من أصبح وهو جنب في نهار رمضان؟»، أن من أصبح جنبًا فى رمضان وهو صائم ولم يغتسل إلا بعد طلوع الفجر، فإن صومه صحيح، وقد دلت على ذلك أحاديث كثيرة، فعن عائشة: «أن رجلًا قال: يا رسول الله تدركني الصلاة وأنا جنب فأصوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: وأنا تدركني الصلاة وأنا جنب فأصوم، فقال: لست مثلنا يا رسول الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فقال: والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله وأعلمكم بما أتقي». رواه أحمد ومسلم وأبو داود.

وتابعت: وعن عائشة وأم سلمة: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «كان يصبح جنبًا من جماع -غير احتلام-ـ ثم يصوم في رمضان» متفق عليه.

هل نوم الصائم نهار رمضان كله مباح أم يفسده؟
قالت أمانة الفتوى بدار الإفتاء المصرية إن النوم أكثر النهار في رمضان لا يبطل الصوم، بل لو نام الصائم النهار كله فصومه صحيح، إلا أنه يكون قد فوت على نفسه فضل؛ وبناء عليه فإنه مباح ولكن بشرط أن لا يتعمد تضييع الصلوات فإن ذلك حرام، مستشهدة بقول الإمام النووي في "روضة الطالبين وعمدة المفتين" (2/ 366): [وَلَوْ نَامَ جَمِيعَ النَّهَارِ صَحَّ صَوْمُهُ عَلَى الصَّحِيحِ الْمَعْرُوفِ] اهـ.

واستشهدت أيضًا بقول الإمام ابن قدامة في "المغني" (3/ 116): [النَّوْمُ لا يُؤَثِّرُ فِي الصَّوْمِ، سَوَاءٌ وُجِدَ فِي جَمِيعِ النَّهَارِ أَوْ بَعْضِهِ] اهـ.، موضحة أن النوم نهار رمضان من المكروهات عند المالكية؛ وقال العلامة الحطاب في "مواهب الجليل في شرح مختصر خليل" (2/ 415): [(فَرْعٌ): مِنَ الْمَكْرُوهِ.. الْإِكْثَارُ مِنَ النَّوْمِ بِالنَّهَارِ، نَقَلَهَا الْقَاضِي عِيَاضٌ وَابْنُ جُزَيٍّ] اهـ.

وفي إجابتها عن هل نوم الصائم في نهار رمضان كله مباح ؟، نبهت إلى أنه لا شك أن ثواب الصائم على قدر مشقته في الصوم؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم للسيدة عائشة رضي الله عنها: «إِنَّ لَكِ مِنَ الْأَجْرِ عَلَى قَدْرِ نَصَبِكِ وَنَفَقَتِكِ» رواه الحاكم في "المستدرك".

كثرة النوم في رمضان
حذر الشيخ محمد عبدالسميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، قائلاً: صحيح أن كثرة النوم في رمضان غير مفسدة للصيام ، غير أن النائم يفوت على نفسه فضيلة الاجتهاد في العبادة وذكر الله سبحانه وتعالى، منوهًا بأن كثرة النوم في رمضان فيها مضيعة للأشياء التي كلف الله بها الإنسان مثل السعي والعبادة والتزكية، فهو تضييع لما أوجبه الله وما فرضه على الإنسان، وخسارة للكثير من الفضل.

وأشار إلى أن كثرة النوم في رمضان بما لا يشغل عن أساسيات الحياة من الصلاة والعمل ومراعاة الأسرة هو جائز ولا شيء فيه، "فمن نام وليس وراءه مسئوليات جائز"، ولكن كثرة النوم في رمضان تكون محرمة إذا شغلت فاعلها عن الأمور الأساسية في الحياة .

وتابع: وينبغي الحذر من كثرة النوم في رمضان ، لأن شهر رمضان فضله عظيم ونفحاته كبيرة بالقدر الذي ينبغي على العبد اغتنامه، والحرص على الفوز بعطاياه من المغفرة والعتق من النار والخير الكثير، ويتقرب من ربه بصالح الأعمال، فرمضان ضيف عزيز وفرصة ذهبية تأتي في العام مرة واحدة ولا تتكرر.

وبين أن كثرة النوم في رمضان تضيع الكثير ، حيث ينبغي للصائم أن يشتغل بالصلاة والذكر والدعاء وقراءة القرآن الكريم حتى يجمع في صيامه عبادات شتى، والإنسان إذا عوَّد نفسه ومرنها على أعمال العبادة في حال الصيام سهل عليه ذلك، وإذا عوَّد نفسه الكسل والخمول والراحة صار لا يألف إلا ذلك وصعبت عليه العبادات والأعمال في حال الصيام.

هل كثرة النوم في نهار رمضان يبطل الصيام
ورد أن هناك الكثير من الناس ينامون معظم ساعات النهار في رمضان، تجنبًا للشعور بالجوع والعطش أثناء الصيام، والنوم بهذه الطريقة مباح ولكن بشرط واحد ، إذا لم يتحقق وقع الصائم في فعل محرم.

ورد فيه أن كثرة النَّوم بالنسبة للصائم في رمضان من الأمور المباحة ولو استغرق جميع النهار، ولكن بشرط أن لا يتعمد تضييع الصلوات فإن ذلك حرام، فصحيح أن النوم طوال ساعات النهار في رمضان لا يُفطر الصائم ولا يفسد صومه، ولكنه بهذا النوم في نهار رمضان غير المفسد للصيام، فإن النائم يفوت على نفسه فضيلة الاجتهاد في العبادة وذكر الله .

هل النوم الكثير يبطل الصيام
أجاب الشيخ علي فخر، مدير إدارة الحساب الشرعي وأمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء، إن نوم أكثر النهار في رمضان لا يبطل الصوم، بل لو نام الصائم النهار كله فصومه صحيح، إلا أنه يكون قد فوت على نفسه فضل؛ بحسب قول الإمام النووي في كتاب «روضة الطالبين وعمدة المفتين» (2/ 366): «وَلَوْ نَامَ جَمِيعَ النَّهَارِ صَحَّ صَوْمُهُ عَلَى الصَّحِيحِ الْمَعْرُوفِ».

واستشهد «فخر» في إجابته عن: « هل النوم الكثير يبطل الصيام ؟» بما قاله الإمام ابن قدامة في كتابه «المغني» (3/ 116): «النَّوْمُ لا يُؤَثِّرُ فِي الصَّوْمِ، سَوَاءٌ وُجِدَ فِي جَمِيعِ النَّهَارِ أَوْ بَعْضِهِ»، مشيرًا إلى أنه لا شك أن ثواب الصائم على قدر مشقته في الصوم؛ لقول النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- للسيدة عائشة رضي الله عنها: «إِنَّ لَكِ مِنَ الْأَجْرِ عَلَى قَدْرِ نَصَبِكِ وَنَفَقَتِكِ» رواه الحاكم في "المستدرك".

و أشار إلى أنه ينبغي للصائم أن يشتغل بالصلاة والذكر والدعاء وقراءة القرآن الكريم حتى يجمع في صيامه عبادات شتى، والإنسان إذا عوَّد نفسه ومرنها على أعمال العبادة في حال الصيام سهل عليه ذلك، وإذا عوَّد نفسه الكسل والخمول والراحة صار لا يألف إلا ذلك وصعبت عليه العبادات والأعمال في حال الصيام.

حكم النوم طوال نهار رمضان
ورد أن بعض الناس ينامون طوال نهار رمضان، بعذر أنهم صائمون، وهذا العمل لا يفسد الصيام، ففي حال نام الإنسان طوال ساعات النهار وهو صائم في رمضان، فإن صومه صحيح، لأن النوم لا يُفسد الصيام، وهذه إجابة سؤال: ما حكم الشرع فيمن ينام طوال نهار رمضان ؟ وهل ينقص ذلك من أجر صومه ؟، فالنوم في نهار رمضان غير مفسد للصيام، غير أن النائم يفوت على نفسه فضيلة الاجتهاد في العبادة وذكر الله .

هل النوم في نهار رمضان ينقص ثواب الصيام
و ورد أن النوم فيه يه مضيعة للأشياء التي كلف الله بها الإنسان مثل السعي والعبادة والتزكية، فهو تضييع لما أوجبه الله وما فرضه على الإنسان.، كما أن الإنسان الذى يصوم ويجتهد فى العبادة ليس مثل النائم، إلا أن هناك من يكون نائما لأن طبيعة عمله تكون ليلًا، أما النائم طول نهار رمضان وليس له عذر صيامه صحيح ولكن القبول أمر بيد الله عز وجل، ويجب أن تغير نمط حياتك وتجدد نيتك وعهدك مع الله.

وجاء فيه أنه لا علاقة لصحة الصوم بكثرة النوم ولا قلته في نهار رمضان، وصيام من نام في نهار رمضان صحيح، وينبغي للصائم أن يشتغل بالصلاة والذكر والدعاء وقراءة القرآن الكريم حتى يجمع في صيامه عبادات شتى، والإنسان إذا عوَّد نفسه ومرنها على أعمال العبادة في حال الصيام سهل عليه ذلك، وإذا عوَّد نفسه الكسل والخمول والراحة صار لا يألف إلا ذلك وصعبت عليه العبادات والأعمال في حال الصيام.

هل يقبل صيام من ينام طول نهار رمضان
ورد أن القبول بيد الله تعالى ، و نوم أكثر النهار في رمضان لا يبطل الصوم، بل لو نام الصائم النهار كله فصومه صحيح، إلا أنه يكون قد فوت على نفسه فضل؛ بحسب قول الإمام النووي في كتاب «روضة الطالبين وعمدة المفتين» (2/ 366): «وَلَوْ نَامَ جَمِيعَ النَّهَارِ صَحَّ صَوْمُهُ عَلَى الصَّحِيحِ الْمَعْرُوفِ».

و قال الإمام ابن قدامة في كتابه «المغني» (3/ 116): «النَّوْمُ لا يُؤَثِّرُ فِي الصَّوْمِ، سَوَاءٌ وُجِدَ فِي جَمِيعِ النَّهَارِ أَوْ بَعْضِهِ»، ولا شك أن ثواب الصائم على قدر مشقته في الصوم؛ لقول النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- للسيدة عائشة رضي الله عنها: «إِنَّ لَكِ مِنَ الْأَجْرِ عَلَى قَدْرِ نَصَبِكِ وَنَفَقَتِكِ» رواه الحاكم في "المستدرك".

و ينبغي للصائم أن يشتغل بالصلاة والذكر والدعاء وقراءة القرآن الكريم حتى يجمع في صيامه عبادات شتى، والإنسان إذا عوَّد نفسه ومرنها على أعمال العبادة في حال الصيام سهل عليه ذلك، وإذا عوَّد نفسه الكسل والخمول والراحة صار لا يألف إلا ذلك وصعبت عليه العبادات والأعمال في حال الصيام.

 استعمال معجون الأسنان في نهار رمضان

أعلنت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن استعمال معجون الأسنان في نهار رمضان هو أمر جائز شرعاً ولا شيء فيه، شريطة ألا ينزل الماء أو المعجون إلى الجوف.

 وأوضحت الدار، في منشورها أن صيام العبد يظل صحيحاً ما دام المعجون مقتصراً على الفم، ولكنها أضافت تنبيهاً هاماً بأنه في حال تسرب المعجون أو نزوله إلى الجوف، فإنه يجب على الصائم قضاء يوم آخر بدلاً منه بعد انقضاء شهر رمضان.

ولفتت دار الإفتاء ، النظر إلى أنه من باب الحرص على صحة الصيام والحفاظ عليه، ومنعاً من السقوط في دائرة الشك أو الوقوع في الخطأ غير المقصود، فإنه يُفضل ويُستحب تأجيل غسل الأسنان بالمعجون إلى ما بعد الإفطار أو قبل أذان الفجر بدقائق معدودة.

 ويأتي هذا التوضيح في إطار دور الدار في الإجابة على تساؤلات المواطنين المتكررة حول المفطرات والضوابط الشرعية للصيام خلال الشهر الفضيل، لضمان أداء العبادة على أكمل وجه.

وحول حكم تقبيل الزوجة في نها رمضان قالت دار الإفتاء تقبيل الزوجة بقصد اللذة مكروهٌ للصائم عند جمهور الفقهاء؛ لِمَا قد يجرّ إليه من فساد الصوم، وتكون القبلة حرامًا إن غلب على ظنه أنه يُنْزِل بها، ولا يُكرَه التقبيل إن كان بغير قصد اللذة؛كقصد الرحمة أو الوداع، إلا إن كان الصائم لا يملك نفسه، فإن ملك نفسه فلا حرج عليه؛ لحديث السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَلَكِنَّهُ أَمْلَكُكُمْ لِأَرَبِهِ" متفق عليه.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه: "أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم عَنِ الْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ، فَرَخَّصَ لَهُ، وَأَتَاهُ آخَرُ فَسَأَلَهُ، فَنَهَاه. فَإِذَا الَّذِي رَخَّصَ لَهُ شَيْخٌ وَالَّذِي نَهَاهُ شَابٌّ" رواه أبو داود.