تشهد المنطقة تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق، وسط موجة من الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران وردود إيرانية مكثفة تستهدف قواعد أمريكية وإسرائيلية في المنطقة.
التصعيد يأتي في أعقاب اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، ما يزيد من حدة التوترات ويضع مستقبل الاستقرار الإقليمي على المحك.
وفي ظل هذه التطورات، تبرز أسئلة حاسمة حول قدرة واشنطن وتل أبيب على إدارة المواجهة، واحتمالات تأثيرها على الأمن الإقليمي والديناميات السياسية في الشرق الأوسط.
تحدث الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، عن أبعاد التصعيد العسكري الجاري، مشيرًا إلى الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وأكد فهمي في تصريحات لـ"صدى البلد" أن الولايات المتحدة تفتقر للأدوات الكافية لفرض نظام بديل داخل إيران، مشيرًا إلى تعقيدات الواقع الداخلي الإيراني وتشابكاته الإقليمية التي تجعل أي تدخل مباشر أمرًا صعبًا.
وأوضح أن احتمالات شن تدخل بري مشترك بين واشنطن وتل أبيب داخل الأراضي الإيرانية تبدو محدودة في المرحلة الحالية، مستبعدًا اتخاذ هذا الخيار في ظل الحسابات العسكرية والسياسية القائمة.
وحذر أستاذ العلوم السياسية من أن استمرار المواجهات قد يؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة، كما قد يمنح إسرائيل مساحة أكبر لتعزيز حضورها الإقليمي، بما في ذلك متابعة مخططاتها التوسعية في الضفة الغربية في ظل انشغال القوى الإقليمية بتداعيات التصعيد.