شهد لقاء الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مع رؤساء اللجان النوعية بـمجلس النواب، طرح حزمة من المطالب والملفات ذات الأولوية التي تعكس احتياجات الشارع المصري، وتؤكد سعي البرلمان لتعزيز التنسيق مع الحكومة في مختلف القضايا الحيوية.
التصالح وتقنين وضع اليد في المقدمة
استعرض رؤساء اللجان عدداً من القضايا الملحة في دوائرهم الانتخابية، وعلى رأسها ملفا التصالح في مخالفات البناء وتقنين وضع اليد على أملاك الدولة، مطالبين بوضع حلول جذرية تنهي هذه الملفات بشكل نهائي، بما يحقق الاستقرار القانوني للمواطنين ويحفظ حقوق الدولة.
تشديد الرقابة على الأسواق
طالب رؤساء اللجان بتكثيف الرقابة على الأسواق خلال الفترة الراهنة، في ظل التحديات الإقليمية والاقتصادية، مؤكدين ضرورة التصدي لأي ممارسات احتكارية أو مغالاة في الأسعار، مع التأكيد على أهمية تدخل الدولة في أوقات الأزمات لحماية المستهلك وضبط الأسواق.
دعم البنية التحتية والطرق الداخلية
شدد الحضور على ضرورة توجيه استثمارات إضافية لرفع كفاءة الطرق الداخلية واستكمال مشروعات البنية التحتية بالمحافظات، بما يعزز جودة الحياة ويدعم جهود التنمية المحلية.
أولوية لملفي السياحة والطيران
أكد رؤساء اللجان أهمية وضع قطاعي السياحة والطيران المدني ضمن أولويات العمل الحكومي، مع التعامل بمرونة مع أي مستجدات قد تطرأ في ظل الأوضاع الإقليمية، حفاظاً على معدلات التشغيل والاستقرار الاقتصادي.
آلية لقياس الأثر التشريعي
دعا رؤساء اللجان إلى تفعيل منظومة متكاملة لقياس الأثر التشريعي والاجتماعي للقوانين والقرارات الصادرة، بهدف تقييم فاعليتها على أرض الواقع، وتحديد الحاجة إلى تعديلها بما يتماشى مع المتغيرات.
تعزيز كفاءة قطاع الطاقة
في ملف الطاقة، طالبوا بترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك، وتحسين كفاءة استخدام الطاقة، وتقليل الفاقد في الشبكات، مع استمرار دعم استقرار الإمدادات.

التكامل في ملف التعليم
أكد رؤساء اللجان أهمية تحقيق التكامل بين وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي، مع إجراء تقييم مستمر لنماذج التعليم قبل الجامعي لضمان جودة المخرجات التعليمية.
دعم ذوي الهمم والأسر الأولى بالرعاية
طالب الحضور بتعزيز الرعاية المقدمة لذوي الهمم والأسر الأكثر احتياجاً، خاصة في أوقات الأزمات، إلى جانب دعم المشروعات متناهية الصغر التي تمثل مصدر دخل رئيسي لهذه الفئات.
إحياء قصور الثقافة
ضمن الملفات الثقافية، دعا رؤساء اللجان إلى إعادة إحياء قصور الثقافة وتفعيل دورها المجتمعي، باعتبارها أحد أدوات بناء الوعي وتعزيز الهوية الوطنية.
