خرجت إيلينا فورت، نائبة رئيس نادي برشلونة، بتصريحات قوية دافعت خلالها عن أداء مجلس الإدارة بقيادة خوان لابورتا، وذلك في ظل الانتقادات المتزايدة التي تواجه الإدارة خلال الفترة الأخيرة، قبل الانتخابات المرتقبة داخل النادي الكتالوني.
وأكدت فورت، في تصريحات صحفية اليوم الجمعة، أن الإدارة الحالية تسلمت النادي في وضع مالي بالغ الصعوبة، مشيرة إلى أن برشلونة كان على حافة الانهيار الكامل.
برشلونة كان على حافة الإفلاس
وأوضحت نائبة رئيس النادي أن الأوضاع المالية عند وصول إدارة لابورتا كانت كارثية، حيث لم يكن النادي قادرًا حتى على الوفاء بالتزاماته الأساسية.
وقالت: "عندما وصلنا كان برشلونة ميتًا تقريبًا، لم تكن الإدارة قادرة على دفع رواتب العاملين أو حتى سداد فاتورة الكهرباء، وكان خطر الحل القانوني للنادي قائمًا بشكل حقيقي".
وأضافت فورت: "نعم، لقد أنقذنا برشلونة"، في إشارة إلى الإجراءات الاقتصادية التي اتخذتها الإدارة خلال السنوات الأخيرة لإنقاذ النادي من الأزمة المالية الحادة.
الرافعات الاقتصادية وخطة الإنقاذ
وتطرقت فورت إلى الانتقادات التي طالت الإدارة بسبب تفعيل ما يُعرف بالرافعات الاقتصادية، والتي بلغت قيمتها نحو 900 مليون يورو، رغم تسجيل خسائر تراكمية تجاوزت 200 مليون يورو.
وأوضحت أن الإدارة لم تعتمد فقط على بيع بعض الأصول، بل عملت أيضًا على إنشاء أنشطة تجارية جديدة، من بينها مشروع "Barça Vision"، الذي يهدف إلى تطوير المجال الرقمي والسمعي البصري داخل النادي.
كما أشارت إلى أن قيمة ملفات إنقاذ النادي المرتبطة بالأكاديميات والأنشطة السمعية البصرية وشركة Barça Licensing & Merchandising لم تكن تتجاوز 250 مليون يورو عند تولي الإدارة الحالية المسؤولية، بينما ارتفعت قيمتها بشكل كبير في الوقت الحالي.
تكلفة اللعب خارج كامب نو
وعن الخسائر المالية التي تكبدها النادي في السنوات الأخيرة، أوضحت فورت أن جزءًا كبيرًا منها يعود إلى التكاليف المرتفعة للعب خارج الملعب التاريخي للنادي.
وأشارت إلى أن خوض المباريات على ملعب ملعب مونتجويك خلال فترة تجديد كامب نو كلّف النادي ما يقرب من 100 مليون يورو في الموسم الواحد.
مؤشرات إيجابية رغم التحديات
ورغم هذه التحديات الاقتصادية الكبيرة، شددت نائبة رئيس برشلونة على أن النادي بدأ بالفعل في استعادة توازنه المالي.
وأكدت أن الإدارة نجحت في تحقيق نتائج تشغيلية إيجابية لمدة عامين متتاليين، معتبرة أن برشلونة يسير في الاتجاه الصحيح، رغم الصعوبات الكبيرة التي ورثتها الإدارة الحالية عند توليها المسؤولية.



