قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الصين تعارض أي استهداف للمرشد الإيراني الجديد.. ومحللون: لديهما مخاوف

مجتبى نجل خامنئي
مجتبى نجل خامنئي

أكدت الصين على معارضتها لأي استهداف ضد القائد الأعلى الإيراني الجديد مجتبي خامنئي، في تصربح قوي لأمريكا وإسرائيل.


حذرت القوتان روسيا والصين من ممارسة ضغوط لتغيير النظام.

ووجهت روسيا والصين انتقادات دبلوماسية شديدة لموقف الولايات المتحدة من إيران، محذرتين من التدخل الخارجي في مستقبل البلاد السياسي، في أعقاب تصعيد الحرب الأمريكية الإسرائيلية.


قال وزير الخارجية الصيني وانج يي إن الحرب ضد إيران "ما كان ينبغي أن تحدث أبداً"، محذراً من أن جهود القوى الخارجية لفرض تغيير النظام أو تشكيل قيادة البلاد لن تحظى بدعم دولي.

كما أكدت بكين أن اغتيال زعيم إيران يمثل انتهاكاً للسيادة ومبادئ القانون الدولي.

حثت الصين جميع الأطراف على وقف العمليات العسكرية فوراً والعودة إلى المفاوضات الدبلوماسية من أجل منع المزيد من التصعيد في الشرق الأوسط.

دأبت الحكومة الصينية على تصوير الصراع كمثال على التدخل الأجنبي المزعزع للاستقرار، بحجة أن القوة لا يمكنها حل النزاعات السياسية، وحذرت من أن المنطقة معرضة لخطر الانزلاق نحو عدم استقرار أوسع نطاقاً إذا استمرت الحرب.

وجهت روسيا رسالة مماثلة فقد اتهمت موسكو واشنطن وإسرائيل بدفع الشرق الأوسط نحو مواجهة خطيرة، وحذرت من أن الضغط العسكري الخارجي قد يخلق عواقب إنسانية وأمنية أوسع نطاقاً في جميع أنحاء المنطقة.

كما دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى وقف فوري للأعمال العدائية وحث على العودة إلى المشاركة الدبلوماسية، مؤكداً على أن القوة لا ينبغي أن تحدد النتائج السياسية في إيران أو في أي مكان آخر في المنطقة.

انتقد الكرملين بشدة محاولات تبرير الحرب على أساس نووي. وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إنه لا يوجد دليل على أن إيران كانت على وشك امتلاك أسلحة نووية، وحذر من أن الضغط العسكري قد يؤدي بدلاً من ذلك إلى تقوية الفصائل التي تدعو إلى امتلاك هذه القدرات.

يقول محللو الشؤون الدولية إن التصريحات الصادرة عن موسكو وبكين تعكس قلقاً جيوسياسياً أوسع نطاقاً بشأن التدخل الغربي في الدول ذات السيادة.

قال الدكتور ألكسندر جابويف، مدير مركز كارنيجي روسيا أوراسيا والمتخصص في العلاقات الروسية الصينية، إن كلا البلدين ينظران إلى الأزمة الإيرانية كجزء من صراع أوسع على النفوذ العالمي والمعايير الدولية.

وقال: "تعارض روسيا والصين سياسات تغيير الأنظمة خشيةً من سابقةٍ كهذه. فإذا استطاعت قوى خارجية إزاحة زعيم والتأثير على الخلافة في إيران، فقد يُطبّق المبدأ نفسه في أماكن أخرى لاحقاً".

في الوقت نفسه، يشير المحللون إلى أن روسيا والصين لا تبدوان مستعدتين للدخول في الحرب بشكل مباشر. وبدلاً من ذلك، تتخذ الدولتان موقفاً دبلوماسياً، حيث تدينان الصراع وتتجنبان التدخل العسكري الذي قد يؤدي إلى مواجهة عالمية أوسع.

يعكس الموقف الحذر حسابات استراتيجية في كلتا العاصمتين، حيث يسعى القادة إلى الدفاع عن مبادئ السيادة والدبلوماسية متعددة الأقطاب مع الحد من خطر المواجهة المباشرة مع أمريكا. 
أكدت حكومة جمهورية الصين الشعبية على ضرورة إنهاء الحرب في إيران، في محاولة لاستعادة السلام في الشرق الأوسط وبقية العالم.