قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

رسميًا.. البرلمان الهولندي يصوت بالأغلبية على تصنيف جماعة الإخوان كتنظيم إرهابي

رسميًا.. البرلمان الهولندي يصوت بالأغلبية على تصنيف جماعة الإخوان كتنظيم إرهابي
رسميًا.. البرلمان الهولندي يصوت بالأغلبية على تصنيف جماعة الإخوان كتنظيم إرهابي

وافق البرلمان الهولندي رسميًا بأغلبية الأصوات على مقترح يطالب الحكومة الهولندية بحظر جماعة الإخوان المسلمين وتصنيفها كتنظيم إرهابي محظور داخل الأراضي الهولندية، إلى جانب حظر المؤسسات والمنظمات والجمعيات المرتبطة بها. 


 

وجاء التصويت بعد جلسات نقاشات ومناقشات مطوّلة داخل مجلس النواب، حيث صوت نحو 76 نائبًا لصالح المقترح، معبّرين عن قلقهم من النفوذ المتزايد للجماعة وما وصفوه بتأثيرها على “التماسك المجتمعي” والأمن في البلاد. 


 

ويعد هذا القرار خطوة بارزة في سياق التشدد الأوروبي تجاه جماعة الإخوان وأنشطتها بعد سنوات من الجدل داخل الدول الأوروبية حول مدى ارتباط الجماعة بالعنف والتطرف. ويتزامن هذا التطور مع تقارير أمنية ودراسات دولية تشير إلى نشاطات تقودها الجماعة عبر واجهات متعددة في دول أوروبية ضمن ما يُعرف بـ”الإسلام السياسي”، وهو ما دفع بعض البرلمانات الأوروبية إلى التشديد على مراقبة أنشطتها أو حظرها. 


 

وقد أثار القرار جدلًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والقانونية في هولندا، إذ أن هناك اعتراضات مسبقة من بعض النواب الذين يرون أن الجماعة لا تمتلك هيكلًا تنظيميًا رسميًا يمكن تصنيفه قانونيًا كجماعة إرهابية، وهو ما استُشهد به في مناقشات برلمانية سابقة قبل أن يتغيّر الدعم ويتحوّل إلى أغلبية موالية لقرار الحظر. 


 

وبرغم أن القرار لا يعني تلقائيًا إجراءات فورية على الأرض، إلا أنه يُعتبر رسالة سياسية قوية تعكس موقفًا برلمانيًا واضحًا ضد جماعة الإخوان المسلمين في هولندا، وقد يمهّد لاتخاذ المزيد من الإجراءات القانونية ضد أفراد أو كيانات مرتبطة بها إذا ثبت وجود روابط معشطة أو تمويلية يُنظر إليها كتهديد للأمن القومي. 


 

ويُذكر أن العديد من الدول حول العالم تتباين في مواقفها من جماعة الإخوان؛ فبعض الدول العربية والإقليمية سبق وأن صنفتها كتنظيم إرهابي، بينما تحافظ دول أخرى على تصنيفها كحركة سياسية أو جمعية اجتماعية، مما يجعل قرارات مثل هذه محل متابعة وتقييم مستمرين على الساحة الدولية. 


 

وفي سياق أوسع، يُنظر إلى تحركات البرلمان الهولندي على أنها جزء من اتجاه أوروبي عام نحو تشديد الرقابة على ما يُوصف بـ”أنشطة الاسلام السياسي”، بما في ذلك مراقبة التمويل والدعاية والتعبئة، وهو ما يتماشى مع جهود شاملة لمكافحة التطرف في الدول الأوروبية في السنوات الأخيرة. 


 

القرار أثار ردود فعل متباينة بين السياسيين والمراقبين القانونيين، وفي الوقت الذي يعتبره مؤيدوه خطوة ضرورية لحماية الدولة والمجتمع، يشكك معارضوه في جدوى التصنيف من الناحية القانونية ومدى تأثيره الفعلي على المناشط التي تسعى الجماعة لتنفيذها داخل البلاد.