أكد مجدي البدوي، نائب رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، أن القرارات التي أعلنها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية عيد العمال تعكس اهتمام الدولة الحقيقي ببناء سوق عمل حديث قائم على التدريب والتأهيل وربط التعليم باحتياجات التنمية.
وأوضح البدوي أن إطلاق منصة سوق العمل يمثل خطوة استراتيجية مهمة لتنظيم ملف التوظيف داخل مصر وخارجها، من خلال توفير فرص عمل موثوقة، وحماية الشباب من الكيانات الوهمية، وضمان حصول العامل المصري على حقوقه الكاملة سواء في الداخل أو في الأسواق الخارجية.
وأشار إلى أن الدولة بدأت بالفعل في تنفيذ رؤية متكاملة تستهدف إعداد كوادر بشرية مؤهلة لسوق العمل الجديد، عبر تطوير التعليم الفني، ودعم الجامعات التكنولوجية، وإنشاء برامج تدريب متخصصة تتماشى مع التحولات العالمية في مجالات الصناعة والتكنولوجيا.
وأضاف أن تعزيز التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص في ملف التدريب المهني أصبح ضرورة ملحة، خاصة مع التوسع الكبير في المشروعات الصناعية، مؤكدًا أن أصحاب الأعمال مطالبون بدور أكبر في إنشاء مدارس ومراكز تدريب متخصصة لإعداد عمالة فنية محترفة.
وشدد نائب رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر على أن الاستثمار في العامل المصري هو أساس التنمية الحقيقية، وأن الجمهورية الجديدة تضع العمال في قلب خططها الاقتصادية باعتبارهم الركيزة الأساسية للإنتاج ودفع عجلة التنمية.