قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

عمر مرموش بين مقاعد البدلاء وسباق الانتقالات .. هل يضيع نجم مصر فرصة التألق في أوروبا؟

عمر مرموش
عمر مرموش

بات مستقبل النجم المصري عمر مرموش مهاجم مانشستر سيتي على المحك بعد قرار إدارة النادي السماوي بعدم بيع اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة رغم اهتمام العديد من الأندية الأوروبية الكبرى بضمه وعلى رأسها برشلونة وأتلتيكو مدريد.

مرموش الذي انتقل إلى مانشستر سيتي شتاء 2025 قادمًا من آينتراخت فرانكفورت مقابل 75 مليون يورو لم يتمكن منذ البداية من فرض نفسه في التشكيلة الأساسية للفريق الإنجليزي في ظل وجود النرويجي إيرلينج هالاند كخيار هجومي أول دائم وهو ما حد من فرص اللاعب في إظهار قدراته الفنية على المستويات الكبرى.

قرار السيتي

وبحسب تقارير صحفية فإن مانشستر سيتي قرر الإبقاء على مرموش ضمن صفوف الفريق لموسم 2026-2027 لكنه في الوقت نفسه لا يرى فيه لاعبًا قادرًا على حجز مقعد أساسي ما يعني أن الدولي المصري سيستمر في غالبية المباريات على مقاعد البدلاء حتى في اللقاءات الحاسمة.

وقد تجلى ذلك في مباراة مانشستر سيتي وريال مدريد بدوري أبطال أوروبا حيث دخل مرموش عند الدقيقة 56 بعد تأخر فريقه بثلاثية في مواجهة الإياب وهو ما يؤكد أن النادي يراه حلًا احتياطيًا وليس خيارًا هجوميًا رئيسيًا.

تساؤلات كبيرة

هذا الوضع يفتح تساؤلات كبيرة حول استراتيجية إدارة مانشستر سيتي الفنية لا سيما مع قرب انتهاء عهد بيب جوارديولا المتوقع بنهاية الموسم الجاري واحتمال تغييرات كبيرة في التشكيلة والنهج التكتيكي للفريق. 

ويبدو أن مستقبل مرموش أصبح مرتبطًا بشكل مباشر بهذه التغييرات حيث أن استمرار الاعتماد عليه كبديل قد يؤثر على مسيرته الدولية مع منتخب مصر أيضًا خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى مثل كأس العالم 2026.

رغم ذلك تظل مؤشرات الأداء الفردي للمرموش مشجعة فقد خاض مع مانشستر سيتي 54 مباراة في مختلف المسابقات أحرز خلالها 14 هدفًا وقدم 6 تمريرات حاسمة وهو ما يعكس قدراته التهديفية والفنية لكنه لم يُترجم بعد إلى ثقة دائمة من الجهاز الفني.

أزمة مرموش

المعضلة الأساسية الآن تتمثل في التوازن بين بقاء مرموش ضمن صفوف فريق مانشستر سيتي الذي يرفض التفريط فيه وبين حاجته الماسة للعب بانتظام لتطوير مستواه وفرض نفسه دوليًا.

ومع تزايد اهتمام الأندية الأوروبية الكبرى يبدو أن النجم المصري أمام مفترق طرق مهم منها الاستمرار كبديل في نادٍ كبير أو البحث عن تجربة جديدة تضمن له دقائق لعب مستمرة وهو الخيار الذي قد يكون حاسمًا لمسيرته الدولية والاحترافية.