مع انتهاء أول أيام عيد الفطر، يبدأ الجسم في الدخول في مرحلة الاستجابة العكسية بعد الإفراط في تناول الكحك والبسكويت والرنجة والمأكولات الدسمة.
كثيرون يعتقدون أن التعب في ثاني يوم العيد أمر طبيعي، لكنه في الحقيقة رسالة واضحة من الجسم بأن به خلل يحتاج إلى تصحيح سريع.
لماذا يشعر جسمك بالإجهاد في ثاني يوم العيد؟
قال الدكتور أحمد صبري خبير التغذية ونحت القوام من خلال تصريحات خاصة لـ صدى البلد، في أول يوم العيد، يتعرض الجهاز الهضمي لضغط غير طبيعي بسبب كميات الطعام الكبيرة وتنوعها بين السكريات والدهون والأملاح، هذا الضغط لا يظهر فورًا، بل يتراكم ليظهر في اليوم التالي على شكل تعب عام.
الكبد، وهو المسؤول عن تنقية الجسم من السموم، يعمل بأقصى طاقته للتعامل مع الدهون والسكريات، ما يؤدي إلى الشعور بالإرهاق. كما أن البنكرياس يفرز كميات كبيرة من الإنسولين لمواجهة ارتفاع السكر، ثم يحدث هبوط مفاجئ يسبب الخمول.
تأثير الكحك والسكريات على الجسم
الإفراط في تناول الكحك يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر في الدم، يليه انخفاض حاد. هذا التذبذب هو السبب الرئيسي في الشعور بالتعب والدوخة في ثاني يوم العيد.
كما أن السكريات الزائدة تتحول إلى دهون مخزنة، ما يزيد من الشعور بالثقل وعدم الراحة.
ماذا تفعل الأطعمة المالحة داخل جسمك؟
تناول الفسيخ والرنجة يؤدي إلى احتباس السوائل في الجسم، بسبب ارتفاع نسبة الصوديوم. هذا يسبب شعورًا بالانتفاخ والعطش الشديد، وقد يؤدي إلى صداع.
أعراض تظهر في ثاني يوم العيد
- انتفاخ البطن
- الشعور بالخمول
- صداع خفيف
- اضطرابات في الهضم
- جفاف الجسم
كيف تستعيد توازن جسمك؟

للتخلص من هذه الحالة، يجب اتباع خطوات بسيطة:
- شرب كميات كبيرة من الماء
- تناول أطعمة خفيفة
- الابتعاد عن السكريات
- الحصول على قسط كافٍ من النوم









