كشف الدكتور وليد جاب الله، خبير التشريعات الاقتصادية، تفاصيل حزمة التيسيرات والحوافز غير المسبوقة التي أطلقتها مصلحة الضرائب العقارية التابعة لوزارة المالية، والتي تهدف بالأساس إلى تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين وإنهاء المنازعات الضريبية المتراكمة.
وأوضح وليد جاب الله، خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج "حديث القاهرة"، مع الاعلامية هند الضاوي، على قناة القاهرة والناس، أن الفلسفة الرئيسية لهذه الحزمة الضريبية تعتمد على معادلة متوازنة تبحث عن تخفيف العبء المالي عن المواطن، وفي الوقت ذاته تسهم في زيادة إيرادات الدولة من خلال توسيع القاعدة الضريبية.
وأشار وليد جاب الله إلى أن المبادرة تعتمد على تقديم محفزات قوية تشجع المواطنين على دفع الضرائب العقارية والانتظام في السداد، موضحاً أن هذا الانتظام سيؤدي إلى زيادة الإيرادات العامة حتى مع وجود إعفاءات وتخفيضات للممولين.
واستعرض وليد جاب الله أبرز الإجراءات والمزايا التي تقدمها الحزمة الجديدة للمواطنين، وتشمل خصم السداد المبكر ومنح الممول خصماً يبلغ (5%) من الضريبة المستحقة في حال السداد المبكر قبل المواعيد الرسمية المقررة في شهري (يونيو، وديسمبر)، وخصم العقارات غير المسجلة من خلال تقديم حافز ضخم لأصحاب العقارات التي لم يسبق تسجيلها (سواء التي تم الانتهاء من بنائها وتشطيبها، أو الشقق المشتراة منذ فترة ولم يتم الإبلاغ عنها)، حيث سيتم خصم (25%) من الضريبة للعقارات السكنية، و(10%) للعقارات غير السكنية، وذلك في حال التزام المواطن بتقديم الإقرار الضريبي في مواعيده المحددة.
واختتم وليد جاب الله تصريحاته بالتأكيد على أن المواطن المبادر بتقديم إقراراته وسداد الضرائب المستحقة عليه، سيكون المستفيد الأكبر من هذه المبادرة عبر حصوله على حزمة كبيرة ومتنوعة من الحوافز التشجيعية التي لا تتوقف عند هذا الحد.