علّق اللواء فؤاد علام الخبير الأمني وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، على نجاح الأجهزة الأمنية في ضبط القيادي بحركة "حسم" الإرهابية، علي عبد الونيس.
وأكد اللواء علام، في تصريحات خاصة لموقع “صدى البلد”، أن هذه العملية تمثل نجاحاً استخباراتياً كبيراً، خاصة والمتهم يُعد من العناصر الخطرة المتورطة في التخطيط والمشاركة في عمليات إرهابية كبرى، منها تفجير معهد الأورام، واستهداف الشهيد اللواء ماجد عبد الرازق، والشهيد اللواء عادل رجائي، فضلاً عن تورطه في مخططات استهدفت مؤسسة الرئاسة.
تفاصيل عملية الاستدراج
وكشف الخبير الأمني، عن أن ضبط الإرهابي تم عقب خروجه من الأراضي التركية؛ حيث جرى استدراجه إلى دولة نيجيريا، ليتم إلقاء القبض عليه فور وصوله هناك بالتنسيق مع السلطات المعنية.
وأشار اللواء علام إلى وجود معلومات تتردد حول نوع من التنسيق الأمني المصري التركي مؤخراً، والذي قد يكون ساهم في تضييق الخناق على المجموعات الإرهابية المتواجدة هناك.
تحديات القضاء النهائي على الإرهاب
ورغم الإشادة بالقبضة الأمنية والسيطرة الحالية التي منعت وقوع عمليات إرهابية لفترات طويلة، أوضح اللواء فؤاد علام أن "إنهاء عصر الإخوان والحركات المسلحة بشكل قطعي" يواجه تحديات دولية، ومنها الدعم الخارجي حيث لا تزال هناك دول توفر ملاذات آمنة لعناصر الجماعة الأم (الإخوان المسلمين)، مما يسمح لهذه التنظيمات بالبقاء.
وأشار إلى غياب التنسيق العربي، حيث هناك غياب التعاون العربي المشترك والموحد في ملاحقة العناصر الإرهابية التي تتنقل بين العواصم المختلفة.
موقف دولي مشرف
وبالنسبة للموقف الدولي، أثنى علام على التعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية في تصنيف هذه الجماعات كمنظمات إرهابية، مؤكداً أن هذا التعاون ساهم بشكل كبير في إحباط مخططات ضخمة قبل تنفيذها.
واختتم اللواء علام تصريحاته بالتأكيد على أن اليقظة الأمنية المصرية الحالية تنجح في إجهاض المخططات في مهدها، مشدداً على ضرورة استمرار الضغط الدولي لتجفيف منابع التمويل والدعم اللوجستي لهذه الجماعات.




