قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

"الموروثات الاجتماعية وتأثيرها على استقرار الأسرة".. ندوة تثقيفية بإعلام الوادي الجديد

جانب من الحدث
جانب من الحدث

عقدت إدارة إعلام الوادى الجديد ندوة حول (الموروثات الإجتماعية وتأثيرها على استقرار الأسرة) في إطار الحملة الإعلامية التي ينظمها قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات لمناقشة القضية السكانية تحت شعار (تنمية الأسرة.. استثمار لبكرة).

يأتي ذلك بناءً على توجيهات الدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلى وبإشراف السيد حمدى سعيد رئيس الإدارة المركزية لإعلام شمال ووسط الصعيد بمقر مدرسة الخارجة الفنية .

حاضر في الندوة، الدكتور عمر عبدالكريم مدير عام منطقة الوعظ، وعبير متولى مدير عام المجلس القومى للسكان، وأدار اللقاء غادة بصيط محمد أخصائى إعلام ، تحت إشراف أزهار عبدالعزيز محمد مدير إدارة إعلام الوادى الجديد.

بدأت غادة اللقاء بالترحيب بالجمهور والمحاضرين وشرحت أهداف الحملة التى تناقش القضية السكانية التى تعد من أهم القضايا التى تهتم بها الدولة وتركز على تقليل عدد السكان ورفع الخصائص السكانية ومن أهمها بناء أسرة مستقرة

ومن جانبه تحدث الدكتور عمر مدير عام منطقة الوعظ عن الأسس الصحيحة لبناء أسرة قوية آمنة مستقرة وأهمها الاختيار السليم الذى يكون على أساس الدين والخلق والقدرة على الانفاق وتحمل المسئولية

وأشار إلى أن فترة الخطبة من أهم الفترات التى تبنى على أساسها الأسرة فهى فترة تعارف بين الطرفين ثم تطرق إلى حقوق الزوجة والمعاملة الطيبة لها وحسن المعاشرة واحترامها وتقديرها  أما عن حقوق الزوج فحق الطاعة والحفاظ على ماله وعرضه من أهم الحقوق.

واختتم حديثه بالتعريف بمبادرة مودة وميادرة لتسكنوا إليها التى تم اطلاقها من الأزهر الشريف لتأهيل المقبلين على الزواج

فى سياق متصل، تحدثت عبير متولى مدير عام المجلس القومى للسكان، عن الموروثات الاجتماعية المتعلقة بالإنجاب والأسرة حيث عرفت الموروثات الإجتماعية بأنها العادات والتقاليد التى تتوارثها الأجيال جيل بعد جيل والتى تؤدى إلى زيادة أعداد السكان وتفاقم المشكلة السكانية وتضغط على الموارد الاقتصادية

وشرحت السيدة عبير، أن من أهم الموروثات الاجتماعية الزواج المبكر الذى يؤثر على صحة الفتاة والجنين وذلك لعدم اكتمال نمو الجهاز الانجابى لديها مما يعرضها لمشكلات صحية جسيمة وكذلك تفضيل الذكور على الإناث وعدم المساواة بينهم هذا بالإضافة لعدم حصول الفتاة لتعليم مناسب يؤهلها لتدبير حياتها الزوجية وتطوير ذاتها  فيما بعد.

وناشدت عبير أن يكون هدف كل فتاة استكمال تعليمها بعد حصولها على الشهادة المتوسطة واخذ كورسات تدريبية طوال مراحل عمرها حيث نوهت أن وزارة التنمية المحلية أطلقت مبادرة (أنا متعلم مدى الحياة) لتشجيع الفتيات على استكمال تعليمهم.