قال المسؤول السابق في الناتو نيكولاس ويليامز، إنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتواصل مع عدد من القوى الإقليمية، من بينها مصر وباكستان والمملكة العربية السعودية، بينما لا يبدو مهتماً بآراء الأوروبيين بشأن التطورات الجارية في المنطقة.
وأضاف، في لقاء مع الإعلامية آية لطفي، مقدمة برنامج "ملف اليوم"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن بريطانيا وفرنسا مستعدتان للعمل على إدارة عملية إعادة فتح المضيق حال التوصل إلى اتفاق.
وأشار إلى أن عدداً كبيراً من السفن ما زال عالقاً، وأن عودة الأوضاع التجارية إلى طبيعتها قد تستغرق عدة أشهر، لافتاً إلى أن الأوروبيين يشعرون بقلق كبير تجاه انعكاسات الأزمة على اقتصاداتهم، خاصة فيما يتعلق بالنفط وحركة التجارة.
وأوضح ويليامز، أن الملف النووي الإيراني يمثل قضية مهمة بالنسبة للأوروبيين على المدى المتوسط والبعيد، إلا أنهم يعتقدون أن التعامل معه يمكن أن يتم عبر الدبلوماسية والعقوبات والاتفاقات السياسية،
ولفت إلى أن الأوروبيين كانوا راضين عن الاتفاق النووي في عهد الرئيس أوباما، ويرون أن هناك إمكانية حقيقية لتقييد طهران فيما يتعلق بالأطماع النووية، مع بقاء أولوية المرحلة الحالية متمثلة في إعادة فتح المضيق.

