حسم سعد الشهري، المدير الفني لفريق الاتفاق، الجدل المثار حول إمكانية توليه قيادة المنتخب السعودي خلال الفترة المقبلة، خلفًا للمدرب الفرنسي هيرفي رينارد.
وأكد الشهري، في تصريحات خلال مؤتمر صحفي، أنه لم يتلق أي عرض رسمي لتولي تدريب "الأخضر"، نافيًا ما تردد بشأن رفضه المهمة، ومشددًا على التزامه الكامل بخدمة بلاده في أي وقت.
وقال: "لم يصلني أي طلب لقيادة المنتخب، وهناك معلومات مغلوطة تم تداولها تمس وطنيتي، وهو أمر غير صحيح تمامًا"، مضيفًا: "أنا رهن إشارة المنتخب في أي لحظة، ولن أتأخر عن خدمة وطني".
وأوضح مدرب الاتفاق أن تركيزه الحالي ينصب على عمله مع ناديه، مع تأكيده دعم الجهاز الفني الحالي للمنتخب بقيادة رينارد، متمنيًا له التوفيق في المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى.
وفيما يتعلق بتراجع نتائج المنتخب مؤخرًا، أشار الشهري إلى صعوبة تحديد سبب واضح لذلك، مؤكدًا أن الظروف الحالية لا تختلف كثيرًا عن فترات سابقة شهدت نجاحات، مثل التتويج بكأس آسيا مع المنتخب الأولمبي والتأهل للأولمبياد.
وأضاف أن احتكاك اللاعبين المحليين بعدد كبير من المحترفين الأجانب داخل الدوري السعودي من المفترض أن ينعكس إيجابيًا، مؤكدًا أن المنافسة القوية على مستوى القارة الآسيوية تظل عاملًا رئيسيًا في تحديد النتائج.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب السعودي حقق إنجازات مهمة مؤخرًا، أبرزها التأهل إلى كأس العالم في نسختي 2018 و2022، مشددًا على أن الطموح يظل قائمًا لمواصلة التطور وتحقيق نتائج أفضل في المستقبل.



