أدان محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي واستنكر بشدة أعمال الشغب والاعتداء الذي استهدف مقر بعثة دولة الإمارات العربية المتحدة، ومقر رئيس البعثة بالعاصمة السورية دمشق.
وأكد "اليماحي" رفض البرلمان العربي لكافة أشكال العنف والاعتداءات التي تطال البعثات الدبلوماسية، مشددًا على أن مثل هذه الأعمال تُعد خرقًا واضحًا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، التي تضمن حماية مقار البعثات الدبلوماسية والعاملين بها.
وشهدت العاصمة السورية دمشق تطورات أمنية بعد اندلاع احتجاجات أمام مقر سفارة الإمارات العربية المتحدة، تحولت إلى أعمال شغب، وسط محاولة من قبل مجموعة من المتظاهرين الاقتراب من مبنى السفارة والتعدي على ممتلكاتها، وفق تقارير إعلامية محلية ودولية.
محاولة اقتحام سفارة الإمارات في دمشق
ولم ترد بعد معلومات رسمية عن وقوع إصابات أو اعتقالات بين المتظاهرين أو إثر المواجهات، لكن المصادر أشارت إلى احتكاكات محدودة بين بعض المتظاهرين وعناصر من قوات الأمن أثناء محاولة الاقتراب من السفارة.
وعلّقت وزارة الخارجية السورية على الحادث بالإعراب عن رفضها التام لأي اعتداء أو محاولة اقتراب من السفارات والمقرات الدبلوماسية المعتمدة في البلاد، مؤكدة في بيان رسمي أن هذه المواقع تتمتع بالحماية بموجب القوانين الدولية وأنه يجب احترام الأعراف الدبلوماسية.
من جانبها أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بشدة أعمال الشغب والاعتداءات واستهداف سفارتها ومقر إقامة رئيس البعثة في دمشق، ووصفتها بأنها “أعمال تخريب ومحاولة تخريب” مطالبة الجمهورية العربية السورية بواجباتها في تأمين المبنى والعاملين فيه، والتحقيق في ملابسات الحدث ومحاسبة المتورطين ومنع تكرار مثل هذه الوقائع.
كما أدان أمين عام مجلس التعاون الخليجي الاعتداءات على السفارة، مطالباً بمحاسبة المتورطين وتعزيز الحماية الكاملة للمباني الدبلوماسية وفق الأعراف والمواثيق الدولية.


