قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

اعتداء أم سوء تفاهم؟| القصة الكاملة لأزمة "سبا" المنصورة

اعتداء أم سوء تفاهم؟| القصة الكاملة لأزمة سبا المنصورة بين روايات مختلفة.. وشهود عيان تكشف التفاصيل
اعتداء أم سوء تفاهم؟| القصة الكاملة لأزمة سبا المنصورة بين روايات مختلفة.. وشهود عيان تكشف التفاصيل

تصدر مقطع فيديو متداول حديثا على منصات التواصل الاجتماعي موجة واسعة من الجدل، بعدما أظهر واقعة اعتداء داخل أحد مراكز السبا على عميلة، إثر مطالبتها باسترداد أموالها لعدم رغبتها في استكمال الخدمة، وأثار المشهد غضبا كبيرا بين المتابعين، الذين عبروا عن رفضهم لما وصفوه بسلوك غير مقبول.

ورغم تضارب الرويات حول الواقعة، سوف نرصد في السطور التالية سيناريوهين مختلفين كما رواهما شهود عيان.

وفي هذا الصدد، قالت شدى عبدالوهاب، من خلال جروب خاص على الفيس بوك: " اللي حصل إن البنت المحجبة كانت موجودة في السبا ومعاها أختها ووالدتها المنتقبة، وكانوا الثلاثة هناك في نفس الوقت، والمكان أخد منهم فلوس الخدمة مقدما قبل ما تبدأ، زي ما بيحصل في أماكن كتير، والبنت بدأت تعمل حمام مغربي، وكانت ناوية كمان تعمل تنظيف بشرة، وكانت دافعة تكلفة الخدمات دي بالفعل".

وأضافت عبدالوهاب- خلال تصريحات لها:  "وأثناء الجلسة، البنت شعرت إن بشرتها بتحرقها بشكل قوي، فطلبت توقف لأنها مش قادرة تستحمل، لكن صاحبة المكان رفضت وقالتلها لازم تكمل بما إنها دفعت، البنت كملت الجلسة، وكان كمان دافعة مقابل باديكير لكنها ما عملتوش، وطلبت تمشي". 

وأشارت عبدالوهاب: "وقتها العاملين في المكان رفضوا خروجها إلا بعد ما تدفع باقي فلوس الجلسة، رغم إنها كانت رافضة تكمل من الأساس، البنت قالت لهم إنها دافعة عربون بالفعل، ومش فاهمة ليه تدفع تاني على خدمة ما كملتهاش، فحصل شد وجذب بالكلام بينهم".

واختتمت: "إحدى العاملات تدخلت في النقاش، فالبنت طلبت منها تخرج من الموضوع، لكن صاحبة المكان تصاعدت في رد فعلها وبدأت تزعق، وكمان حصلت مشادة بينها وبين والدة البنت.. بعدها البنت حاولت تصور بالموبايل علشان تثبت إنهم بيمنعوها من الخروج، فهنا قامت صاحبة المكان بالتعدي عليها بالضرب، وامتد الاعتداء لوالدتها وأختها، وبدأت الأزمة تكبر بشكل أكبر".

وبعد وقوع تلك الواقعة، ردت نورهان الصباحي، صاحبة المركز بالمنصورة- خلال تصريحات لـ "صدى البلد": "السيدة شدى كانت موجودة في السبا يوم 2 أبريل، وحاجزة حمام مغربي وتنظيف بشرة، وبعد دخولها الجلسة بساعة، أبلغت أنها لا ترغب في الاستكمال بسبب عدم رضاها عن النتيجة، فأكدت أنها عرضت عليها ترقية الخدمة على حسابها، وبالفعل تم ذلك، لكن بعد فترة قصيرة اشتكت مجددا من البخار، وطلبت عدم دفع سوى جزء بسيط من الخدمة".

وأضافت: "تم إبلاغ العميلة بانتهاء الجلسة، ثم بدأت جلسة تنظيف البشرة، لكنها بعد حوالي 20 دقيقة رفضت الاستكمال أو الدفع. وعند سؤالها، اشتكت من إحساس بالحرقان، فتم طمأنتها بأن الخطوات الأساسية فقط هي التي تمت، إلا أنها أصرت على عدم الدفع، رغم التأكيد على عدم وجود تقصير في الخدمة".

واختتمت: "العميلة أثارت جدلا داخل المكان ورفضت السداد، فتم إبلاغها بإمكانية استدعاء الشرطة.. وبعد فترة قصيرة حضرت أسرتها وبدأوا في التصوير، ما اعتبرته إدارة المكان تصرفا مخالفا، وأشارت إلى أن التوتر تصاعد، خاصة مع استمرار التصوير داخل السبا، حتى وقعت المشادة، وتم تحرير محضر بالواقعة، قبل أن تطلب العميلة الصلح".