أكد سفيرة الإتحاد الأوروبي في القاهرة أنجلينا آيخهورست اليوم عبر منصة بلوسكاي أن باكستان وتركيا ومصر لعبوا دورًا رئيسيًا في سد الفجوات، وإيجاد الكلمات المناسبة، والعمل بقوة من أجل التوصل إلى حل سلمي.
وشددت السفيرة آيخهورست على أن مصر كانت عنصرًا أساسيًا في التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، ولا تزال تلعب دور مهم في تنفيذ خطة السلام الخاصة بغزة، التي تم الاتفاق عليها في شرم الشيخ.
وفي وقت لاحق ؛ أعلنت الولايات المتحدة أنها ستعلق مؤقتاً هجماتها العسكرية على إيران وستواصل المفاوضات. كما أفادت التقارير أن إيران وافقت على خطة وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين التي اقترحتها باكستان.
وفي رسالة نُشرت الثلاثاء على موقع التواصل الاجتماعي تروث سوشيال أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قراره بتعليق الضربات الجوية المقررة على إيران لمدة أسبوعين بعد مناقشات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ورئيس أركان الجيش عاصم منير.
وأضاف ترامب أن القرار "مرهون بموافقة الجمهورية الإيرانية على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز".
وبحسب ما ورد، وافقت إيران على خطة وقف إطلاق النار وسط جهود دبلوماسية باكستانية وتدخل الصين في اللحظات الأخيرة.
نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى قولهم إن بكين دعت طهران إلى إبداء مرونة وتخفيف حدة التوتر، وأن المخاوف من التداعيات الاقتصادية المترتبة على تضرر البنية التحتية الحيوية لعبت دوراً في قرار قبول وقف إطلاق النار.
وأضافت الصحيفة أن الخطة المذكورة حظيت بموافقة المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي.
وصف ترامب الإجراء بأنه "وقف إطلاق نار مزدوج ".
وفي معرض شرحه للخلفية وراء القرار، كتب قائلاً: "إن السبب وراء القيام بذلك هو أننا قد حققنا بالفعل جميع الأهداف العسكرية وتجاوزناها".
وأشار أيضاً إلى أن واشنطن وطهران كانتا قريبتين من التوصل إلى اتفاق سلام طويل ، مضيفاً أنه يمكن استخدام اقتراح من عشر نقاط من إيران كأساس للمفاوضات.
وقال: "لقد تم الاتفاق على جميع النقاط الخلافية السابقة تقريباً بين الولايات المتحدة وإيران، لكن فترة أسبوعين ستسمح بوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق وإتمامه".
وذكر كذلك أن القرار يمثل خطوة مهمة نحو حل القضايا الطويلة المتعلقة بالسلام، ليس فقط بالنسبة للولايات المتحدة ولكن لمنطقة الشرق الأوسط بأكملها.
وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية أن دونالد ترامب قال إنه يعتقد أن الصين ساعدت إيران في التفاوض على وقف إطلاق النار.
قال ترامب في مكالمة هاتفية رداً على سؤال من وكالة فرانس برس عما إذا كانت بكين قد شاركت في الضغط على طهران - كحليف رئيسي لطهران- للتفاوض على هدنة: "نعم"


