قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هزات تحت الأطلسي تثير القلق.. هل يقترب شبح تسونامي من السواحل الأمريكية؟

تسونامي
تسونامي

تصاعدت حالة القلق في الولايات المتحدة، خاصة في المدن الساحلية، عقب تسجيل سلسلة زلازل متتالية في أعماق المحيط الأطلسي، ما أعاد إلى الواجهة المخاوف من احتمال حدوث موجات تسونامي مدمرة.

سلسلة زلازل غير مسبوقة تثير المخاوف

وأفادت تقارير برصد ما لا يقل عن 50 زلزالا منذ مطلع أبريل في منطقة Puerto Rico Trench، الواقعة شمال جزر العذراء.

خندق بورتوريكو نقطة الخطر العميقة

يُعد خندق بورتوريكو من أعمق المناطق في المحيط الأطلسي، حيث يمتد لأكثر من 800 كيلومتر، ويصل عمقه في نقطة Milwaukee Deep إلى أكثر من 8600 متر تحت سطح البحر.

ويقع هذا الخندق عند الحدود بين صفيحتي أمريكا الشمالية والكاريبي، ما يجعله منطقة نشطة زلزاليا ومعرضة لتحركات جيولوجية معقدة.

قوة محدودة لكن القلق مستمر

تراوحت شدة الزلازل المسجلة بين 1.6 و4.3 درجات، وهي مستويات لا تُعد خطيرة في حد ذاتها، إلا أن تكرارها بهذا الشكل لفت انتباه العلماء والمختصين.

كما سبق هذه السلسلة زلزال بلغت قوته 5.0 درجات في نهاية مارس، ما عزز المخاوف من نشاط زلزالي متصاعد.

سيناريوهات مقلقة تسونامي محتمل

وفق دراسات علمية ونماذج حاسوبية، فإن وقوع زلزال قوي جدا في هذا الخندق تتراوح قوته بين 8.6 و8.9 درجات قد يؤدي إلى توليد أمواج تسونامي يصل ارتفاعها إلى ما بين 3 و5 أمتار على سواحل مثل فيرجينيا بيتش.

ورغم أن هذا السيناريو نادر، إلا أن احتماليته تدفع العلماء إلى متابعة الوضع عن كثب.

نشاط مزدوج يثير التساؤلات

أشار المراقبون إلى وجود نمط غير معتاد يتمثل في تشكل مجموعتين منفصلتين من النشاط الزلزالي على طول الخندق، وهو ما أثار اهتمام خبراء الأرصاد والجيولوجيا، الذين دعوا إلى ضرورة مراقبة التطورات بشكل مستمر.

تحذيرات من خبراء الأرصاد

لفت خبير الأرصاد زاك فراديلا  الانتباه إلى خطورة الوضع، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 100 زلزال خلال أسبوع واحد، ومؤكدًا أن احتمال حدوث تسونامي في هذه المنطقةرغم ندرته يستحق الانتباه، خاصة للزائرين والسكان المحليين.

موقع جغرافي معقد يزيد من الخطورة

بدوره، أوضح Gucheng Lin أن بورتوريكو تقع ضمن نظام تكتوني معقد بين عدة صفائح، ما يجعلها واحدة من أكثر المناطق نشاطًا زلزاليًا في المنطقة، هذا التعقيد الجيولوجي يفسر تكرار الهزات ويعزز احتمالات حدوث ظواهر طبيعية مفاجئة.

سوابق تاريخية تعيد القلق

تستحضر هذه التطورات ذكرى زلزال عام 1918، الذي بلغت قوته 7.3 درجات وضرب بورتوريكو، متسببًا في تسونامي أودى بحياة أكثر من 100 شخص، وتُعد هذه الحادثة دليلا على أن المنطقة ليست بمنأى عن كوارث مماثلة.

بين الواقع والاحتمالات هل يدق ناقوس الخطر؟

ورغم أن الزلازل الحالية لا تشير إلى خطر وشيك، فإن تكرارها في منطقة حساسة جيولوجيا يفرض حالة من الحذر والترقب، وفي ظل هذه المعطيات، يظل السؤال مفتوحا هل هي مجرد هزات عابرة، أم مقدمة لحدث أكبر تحت أمواج الأطلسي؟