حذر خبراء الصحة من تجاهل أعراض السكتة الدماغية المصغرة (TIA)، مؤكدين أنها قد تكون إنذاراً مبكراً لحدوث سكتة دماغية كاملة، خاصة مع تسجيل نحو 46 ألف حالة سنوياً في بريطانيا، بينما لا يدرك كثيرون خطورة الأعراض المبكرة.
ما هي السكتة الدماغية المصغرة؟
وتحدث السكتة الدماغية المصغرة، المعروفة طبياً باسم النوبة الإقفارية العابرة (Transient Ischaemic Attack)، عندما ينخفض تدفق الدم إلى الدماغ بشكل مؤقت بسبب جلطة أو انسداد، ما يؤدي إلى أعراض مشابهة للسكتة الدماغية لكنها تستمر لفترة قصيرة قد لا تتجاوز دقائق.
ويؤكد الأطباء أن هذه الحالة تعتبر حالة طبية طارئة تتطلب التدخل السريع لتقليل خطر الإصابة بسكتة دماغية كاملة لاحقاً.

أبرز أعراض السكتة الدماغية المصغرة
ويوصي الأطباء باستخدام قاعدة BE FAST للتعرف على العلامات المبكرة، وتشمل:
ـ فقدان التوازن المفاجئ
ـ مشاكل في الرؤية
ـ ارتخاء عضلات الوجه
ـ ضعف أو شلل في الذراع
ـ صعوبة في الكلام
ـ ضرورة التصرف بسرعة وطلب المساعدة
كما قد تظهر أعراض أخرى مثل:
الدوخة
الغثيان
صعوبة البلع
التشوش الذهني
مشاكل في التوازن
تغيرات في النظر

من الأكثر عرضة للإصابة؟
ويوضح خبراء الصحة، أن خطر الإصابة يزداد لدى:
ـ الأشخاص فوق سن 50 عاماً
ـ مرضى ضغط الدم المرتفع
من يعانون من ارتفاع الكوليسترول
ـ مرضى اضطراب ضربات القلب
ـ المدخنين
ـ من يتبعون نظاماً غذائياً غير صحي
ـ كما قد يصاب الشباب أيضاً، خاصة في حالات الصداع النصفي المصحوب بأعراض عصبية أو وجود عيوب خلقية في القلب قد تزيد من خطر تكون الجلطات.

أسباب مرتبطة بنمط الحياة
ويشير الأطباء إلى أن العادات اليومية تلعب دوراً كبيراً في زيادة خطر الإصابة، مثل:
ـ تناول الأطعمة المصنعة بكثرة
ـ قلة ممارسة الرياضة
ـ التدخين
ـ الإفراط في تناول الملح
ـ زيادة الوزن

طرق الوقاية من السكتة الدماغية
لتقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية المصغرة، ينصح الخبراء بـ:
ـ اتباع نظام غذائي صحي
ـ ممارسة الرياضة بانتظام
ـ التوقف عن التدخين
ـ تقليل استهلاك الكحول
ـ متابعة ضغط الدم والكوليسترول
كما يؤكد الأطباء أن إجراء تغييرات صحية بعد الإصابة بنوبة TIA يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بسكتة دماغية مستقبلية.

