كشفت تقارير تقنية متطابقة عن ارتفاع جديد في أسعار هاتف سامسونج القابل للطي Galaxy Z Fold7 في بعض الأسواق، مع ثبات أو فروق طفيفة في أسواق أخرى، ما يجعل الهاتف بالفعل من بين أغلى الأجهزة الاستهلاكية المتاحة حاليًا.
وأوضحت مواقع مثل GSMArena وPCMag وAndroid Central أن Fold7 جاء أصلًا بسعر أعلى من الجيل السابق Fold6 عند الإطلاق، قبل أن تشهد بعض السعات زيادة إضافية في الولايات المتحدة، وتسعيرًا أعلى ملحوظًا في أوروبا مقارنة بالعام الماضي.
أسعار أعلى من Fold6 منذ اليوم الأول
أشارت مراجعة PCMag إلى أن Galaxy Z Fold7 بدأ في السوق الأمريكي بسعر 1,999.99 دولار لنسخة 256 جيجابايت، مقابل 1,899.99 دولار لنسخة 256 جيجابايت من Z Fold6، أي بزيادة 100 دولار مباشرة بين الجيلين.
وأكد التقرير أن نسخة 512 جيجابايت من Fold7 طُرحت بسعر 2,119.99 دولار، بينما وصلت نسخة 1 تيرابايت إلى 2,419.99 دولار عند الإطلاق، مقارنةً بـ 2,099.99 دولار و2,259.99 دولار للنسختين المقابلتين في Fold6، ما يعني أن الزيادة تمتد عبر كل السعات التخزينية تقريبًا.
في أوروبا، كشفت تسريبات من متاجر تجزئة رصدها موقع The Shortcut ومصادر مثل NieuweMobiel عن أسعار أولية أعلى بكثير، حيث تشير أرقام مسرّبة إلى أن نسخة 256 جيجابايت من Fold7 في إيطاليا مثلًا قد تصل إلى نحو 2,227 يورو، مع احتمالات زيادة بين 100 و200 يورو مقارنة بالجيل السابق، بحسب تقديرات المواقع المتخصصة.
زيادة إضافية «صامتة» على السعات الكبيرة في أمريكا
ذكرت تقارير حديثة من PCMag وAndroid Central أن سامسونج لم تكتفِ بفارق السعر بين Fold7 وFold6، بل رفعت مؤخرًا السعر الرسمي لبعض نسخ Fold7 نفسها في الولايات المتحدة، دون إعلان واضح في البداية.
وأوضح تقرير PCMag أن النسخة الأعلى بسعة 1 تيرابايت ارتفع سعرها القياسي من 2,419.99 دولار إلى 2,499.99 دولار، أي بزيادة 80 دولارًا، بينما حصلت نسخة 512 جيجابايت على سعر مقترح جديد يبلغ 2,199.99 دولار، بعد أن كانت أرخص قبل التعديل.
وأشار التقرير إلى أن سامسونج ما زالت تقدم عروضًا ترويجية مؤقتة تخفض الأسعار قليلًا عبر متجرها الرسمي أو شركاء البيع، لكن السعر القياسي الأعلى يعني أن هذه العروض قد تختفي لاحقًا، ليظل السعر الأعلى هو الأساس بعد انتهاء فترة التخفيضات.
Fold7 يصبح أغلى من أي وقت مضى
أكدت تقارير GSMArena وAndroid Central أن هذه التغييرات تجعل Galaxy Z Fold7 أغلى من أي وقت مضى في بعض الأسواق، خاصة مع اقتراب سعة 1 تيرابايت من حاجز 2,500 دولار في الولايات المتحدة، وتجاوز الأسعار في أوروبا مستوى 2,200 يورو في بعض الدول، مع توقعات بأن يكون Fold7 «أغلى هاتف من سامسونج» عند طرحه رسميًا في كل الأسواق.
ورغم أن بعض التسريبات اللاحقة أشارت إلى احتمال عدم رفع السعر بنفس الحدة في أوروبا أو تقديم عروض مع سعات معينة، فإن الاتجاه العام في التقارير يشير إلى أن Fold7 أكثر كلفة من Fold6 في معظم السيناريوهات، سواء عند المقارنة بسعر الإطلاق أو بعد الزيادات اللاحقة.
ما الذي يقدمه Fold7 مقابل هذه الزيادة؟
أوضحت مراجعات ومقالات مقارنة مثل تقرير GSMArena بين Fold7 وFold6 أن الهاتف الجديد يقدم أكبر قفزة في سلسلة Fold منذ عدة أجيال، من حيث التصميم الأخف والأرق، وتحسينات قوة التحمل للمفصلة، وتحديثات على الكاميرات، ومعالج أحدث، وشاشات أكثر سطوعًا.
وأشارت هذه التقارير إلى أن Fold7 يقدّم تجربة أكثر نضجًا في عالم الهواتف القابلة للطي، لكن ذلك يأتي على حساب سعر أصبح أعلى بمئات الدولارات في بعض المناطق، وهو ما قد يدفع كثيرين للاحتفاظ بـFold6 أو شراءه مستعملًا أو مستمرًا في السوق بدل الانتقال مباشرة للجيل الجديد.
تأثير الزيادة على قرار الشراء
ترجح تحليلات مواقع مثل PCMag وAndroid Central أن تجعل هذه الزيادات Fold7 خيارًا أكثر حصرية، يقتصر على المستخدمين القادرين على تحمل سعر يقترب من أو يتجاوز 2,000 دولار بسهولة، في وقت تتوفر فيه هواتف رائدة عادية بسعر أقل كثيرًا وتقدم أداءً قويًا في المعالج والكاميرا.
وفي المقابل، قد ترى سامسونج أن جمهور Fold المستهدف ما زال مستعدًا لدفع هذه الفوارق مقابل الحصول على أحدث ما توصلت إليه الشركة من تقنيات في الهواتف القابلة للطي، خاصة مع استمرارها في تقديم عروض استبدال (Trade‑in) قوية لتقليل السعر الفعلي على المشتري النهائي.






