قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أسعار البيض في شم النسيم | والشعبة : نشهد استقرار صناعة الدواجن

بيض المائدة
بيض المائدة

تشهد أسعار البيض في مصر اليوم الاثنين 13 أبريل 2026 حالة من الاستقرار الملحوظ داخل الأسواق المحلية، بالتزامن مع احتفالات شم النسيم، حيث يراقب المواطنون عن كثب حركة السلع الغذائية الأساسية في هذه الفترة التي عادة ما تشهد زيادة في الطلب.

ويأتي هذا الاستقرار نتيجة توفير المزارع لكميات كافية من الإنتاج لتغطية احتياجات المستهلكين دون حدوث أي زيادات مفاجئة في الأسعار، وهو ما يعكس توازنا واضحا بين حجم الإنتاج المحلي ومعدلات الطلب المتزايدة خلال هذه المناسبة الموسمية.

تحديث أسعار البيض 

واستقرت أسعار البيض في مصر اليوم عند مستويات وصفت بالمناسبة لمعظم أطراف سلسلة التوريد، سواء المنتجين أو التجار أو المستهلكين، وقد جاءت الأسعار على النحو التالي:

 - تراوح سعر طبق البيض في المزرعة بين 105 جنيهات للبيض الأبيض و110 جنيهات للبيض الأحمر.

 - انعكست هذه الأسعار على الأسواق لتصل إلى المستهلك النهائي، حيث بلغ سعر طبق البيض الأبيض نحو 120 جنيها.

بينما سجل طبق البيض الأحمر نحو 125 جنيها للكرتونة الواحدة، مع استمرار الإقبال المرتفع عليه خلال موسم شم النسيم.

وفي هذا الصدد، أكد عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الثروة الداجنة باتحاد الغرف التجارية، أن الدولة تولي اهتماما بالغا بقطاع الإنتاج الداجني، باعتباره أحد القطاعات الاستراتيجية الحيوية التي ترتبط بشكل مباشر باحتياجات المواطنين اليومية، موضحا أن هذا القطاع يساهم بما يقرب من 75% من إجمالي احتياجات مصر من البروتين الحيواني، الأمر الذي يجعله أحد الأعمدة الأساسية لمنظومة الأمن الغذائي في البلاد.

وأضاف السيد- خلال تصريحات له، أن القطاع واجه خلال الفترة الماضية مجموعة من التحديات البارزة، كان في مقدمتها انخفاض أسعار الدواجن إلى مستويات لا تتناسب مع التكلفة الحقيقية للإنتاج، وهو ما تسبب في خروج عدد من المنتجين من السوق نتيجة عدم القدرة على تغطية المصروفات التشغيلية. 

وشدد على أن استقرار هذه الصناعة يتطلب الوصول إلى سعر عادل يراعي التكلفة الفعلية للإنتاج، وفي الوقت نفسه يضمن تحقيق هامش ربح مناسب يساعد على استمرار العملية الإنتاجية بشكل مستدام.

واختتم: "السوق شهد خلال الفترة الأخيرة تحسنا نسبيا في الأداء، مدفوعا بتراجع أسعار الأعلاف بعد موجة ارتفاعات حادة شهدتها الأسواق في وقت سابق، ومستلزمات الإنتاج تمثل نحو 70% من إجمالي تكلفة صناعة الدواجن، وهو ما يجعل أي انخفاض في أسعارها عاملا مؤثرا بشكل مباشر في دعم استقرار الأسعار وزيادة معدلات الإنتاج داخل القطاع".

ولمزيد من التوضيح، جاءت أسعار البيض على النحو التالي؛ حيث سجل البيض الأبيض سعرا في المزرعة يبلغ 105 جنيهات، بينما وصل سعره للمستهلك إلى نحو 120 جنيها.

أما البيض الأحمر، فقد بلغ سعره في المزرعة حوالي 110 جنيهات، في حين وصل سعره لدى المستهلك إلى نحو 125 جنيها.

الإنتاج المحلي ودوره في استقرار الأسعار 

يساهم هذا الاستقرار في أسعار البيض في دعم قطاع الثروة الداجنة وتعزيز مفاهيم الأمن الغذائي في مصر، حيث يبلغ حجم الإنتاج السنوي من بيض المائدة نحو 14 مليار بيضة، وهو إنتاج كبير يعتمد على منظومة متكاملة من المنشآت التي يتجاوز عددها 38 ألف منشأة موزعة على مختلف محافظات الجمهورية.

وتشمل هذه المنظومة مزارع إنتاج متطورة، ومصانع أعلاف، ومجازر حديثة، إلى جانب منافذ متخصصة لبيع اللقاحات والأدوية البيطرية، بما يضمن استمرار دورة الإنتاج بكفاءة عالية وتلبية احتياجات السوق المحلي.

وفيما يلي أبرز مكونات القطاع الداجني:

 - يبلغ الإنتاج التجاري للدواجن نحو 1.4 مليار طائر سنويا.

 - يساهم الإنتاج الريفي بنحو 320 مليون دجاجة إضافية في السوق المحلي.

 - يصل إجمالي عدد المنشآت الداجنة في مختلف المحافظات إلى 38 ألف منشأة.

 - ويؤدي التنسيق المستمر بين الجهات الرقابية والجمعيات النوعية إلى ضمان استقرار الإمدادات وعدم تأثر أسعار البيض في مصر بأي أزمات تتعلق بسلاسل التوريد أو نقص الأعلاف، مما يعزز استمرار تدفق الإنتاج بشكل منتظم إلى الأسواق.

 التصدير وتطوير قطاع الدواجن  

تلعب صادرات المنتجات الداجنة دورا مهما في دعم استقرار أسعار البيض في مصر، خاصة بعد حصول الدولة على اعتماد المنظمة العالمية للصحة الحيوانية باعتبارها دولة تطبق نظام المنشآت الخالية من أنفلونزا الطيور، وهو ما أسهم في إعادة فتح باب التصدير بعد توقفه منذ عام 2006.

ويعتمد هذا التطور على وجود نحو 40 منشأة داجنة معزولة مطابقة للمعايير الدولية، إلى جانب الجهود الحكومية المستمرة لتطوير مشروع الدواجن التكاملي في محافظة الفيوم، وهو المشروع الذي بدأ العمل عليه بقرض هولندي بلغت قيمته 12 مليون دولار في عام 1983 بهدف رفع كفاءة الإنتاج.

كما يسعى اتحاد منتجي الدواجن إلى تعزيز التعاون مع وزارة التجارة والصناعة لإدراج القطاع ضمن برامج دعم التصدير، خاصة مع توافر البنية التحتية المناسبة ووجود منشآت خالية من الأمراض، وهو ما يفتح المجال أمام جذب الاستثمارات الأجنبية وزيادة القدرة التنافسية للقطاع.

والجدير بالذكر، أن يسهم هذا التوجه في دعم استقرار أسعار البيض، من خلال توسيع الإنتاج وتعزيز التصدير، مع الحفاظ في الوقت نفسه على توازن السوق المحلي وتوفير احتياجات مختلف شرائح المجتمع بأسعار مناسبة ومستقرة.