أكدت حركة المقاومة الفلسطينية حماس أن يوم الأسير الفلسطيني يمر هذا العام في ظل ظروف هي الأخطر على الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال ما يستدعي أن تكون هذه الذكرى يوماً للحضور الوطني الواسع بما يوازي حجم التحديات التي تواجه أسرانا في ظل تصاعد سياسات التنكيل والقمع الوحشي والإهمال الطبي وتشريعات الإعدام التي تستهدف حياتهم بشكل مباشر.
وقالت حماس في بيان لها : تفرض علينا المرحلة الحالية انخراطاً فاعلاً من كل المستويات وخاصة الفعاليات الشعبية والجماهيرية وتحويل هذا اليوم إلى مساحة اشتباك وطني وإعلامي يرفع صوت الأسرى عالياً ويكسر محاولات القفز عن قضيتهم أو تهميشها.
وأضافت : نُهيب بكل أبناء شعبنا في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل وأحرار العالم للمشاركة الواسعة في المسيرات والوقفات والأنشطة الداعمة للأسرى بما يعزز الضغط ويؤكد أن قضية الأسرى حاضرة في وجدان العالم الحر.
وفي نهاية البيان ، طالبت الحركة المجتمع الدولي والهيئات الأممية الحقوقية والإنسانية والقانونية للوقوف عند مسؤولياتهم تجاه قضية الأسرى والضغط على الاحتلال بكل السبل حتى رفع الظلم عنهم ونيل حريتهم.


