أعلن جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر عن نجاح برنامج "معاكي" تطوير مهارات السيدات وتدريبهن مجاناً على ريادة الأعمال وتقديم التمويلات اللازمة لمساعدتهن على إقامة مشروعات صغيرة جديدة.
وذلك خلال مشاركة الجهاز في احتفالية البرنامج بمحافظة المنيا تحت رعاية وبحضور اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا للاحتفال بنجاح المرحلة الأولى من برنامج "معاكي"، بحضور أكثر من 500 سفيرة من البرنامج من سبع قرى مختلفة بالمحافظة، حيث تمّ تكريم نماذج متميزة قدّمن قصص نجاح ملهمة في مجتمعاتهن.
وأكد باسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر أن الجهاز يحرص على دعم المرأة والعمل على تمكينها اقتصاديا وذلك بالتعاون مع الجهات المعنية من مؤسسات الدولة أو من القطاع الخاص.
وأشاد في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه مصطفي الجنزوري رئيس القطاع المركزي للفروع بجهاز تنمية المشروعات بالتعاون مع الشركاء في تنفيذ برنامج "معاكي" موضحا أن تكريم النماذج الرائدة من السيدات اليوم هو إعلان عن نجاح البرنامج في تأهيل الفتيات للمساهمة الفعالة في سوق العمل ونشر ثقافة العمل الحر والتمكين الرقمي داخل مجتمعاتهن المحلية.
وأضاف أن البرنامج يمثل نموذجاً تطبيقياً لكيفية تطويع التكنولوجيا والاتصالات لخدمة التنمية المجتمعية وتمكين المرأة المصرية اقتصادياً كما تعمل على تمكين السيدات من الوصول إلى الخدمات المالية والبنكية ودمجهن في منظومة الاقتصاد الرسمي.
وأكد اللواء عماد كدواني محافظ المنيا أهمية مثل هذه المبادرات التي تسهم في دعم المرأة الريفية اقتصادياً واجتماعياً، مشيرا إلى أن محافظة المنيا تدعم كافة الجهود التي تستهدف تحسين جودة الحياة وتعزيز فرص التمكين، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو التنمية المستدامة وتقليل الفجوة الرقمية بين الريف والحضر.
وأشار رحمي إلى أن الجهاز قام خلال هذه المرحلة بإجراء استبيان موسع لتحديد الاحتياجات الفعلية لهؤلاء الفتيات وبناءً عليه سيقدم أنماطاً تدريبية متنوعة لإعدادهن فنياً وإدارياً بشكل كامل على كيفية بدء وإدارة مشروعاتهن بأسلوب مستدام يضمن لهن المنافسة والاستمرار موضحا أن سفيرات البرنامج أظهرنّ نضجاً في الفكر الاستثماري حيث أبدين رغبتهن في إقامة مشروعات إنتاجية وصناعية وهذا الاختيار لا يعكس فقط الوعي بمتطلبات المرحلة بل يؤكد الرغبة في بناء كيانات اقتصادية تخدم المجتمع وتنافس بقوة في توفير احتياجات السوق المحلي.



