قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

العالم على موعد مع كسوف ثانٍ للشمس في 2026 .. متى يحدث؟

كسوف الشمس
كسوف الشمس

تشهد الكرة الأرضية خلال عام 2026 عددًا من الظواهر الفلكية اللافتة، من أبرزها كسوف الشمس الثاني الذي يُعد من الأحداث المهمة التي يترقبها علماء الفلك والهواة حول العالم، لما يحمله من مشاهد كونية نادرة وتفسيرات علمية دقيقة.

ويُعد كسوف الشمس من أهم الظواهر التي تساعد العلماء على دراسة الطبقات الخارجية للشمس، خاصة “الهالة الشمسية”، التي لا يمكن رؤيتها بوضوح إلا خلال لحظات الكسوف الكلي. 

كما يتيح هذا الحدث فرصة فريدة لرصد تغيرات الضوء ودرجة الحرارة والتأثيرات البيئية المصاحبة له.

ما موعد كسوف الشمس الثاني؟

وفقًا للحسابات الفلكية، سيقع كسوف الشمس الثاني في 12 أغسطس 2026، حيث يُصنف ككسوف كلي للشمس، وهو النوع الذي يحجب فيه القمر قرص الشمس بالكامل لفترة زمنية محدودة، ما يؤدي إلى تحول ضوء النهار إلى ظلام يشبه الليل لبضع دقائق. 

وسيكون هذا الحدث مرئيًا بشكل كامل في عدد من المناطق، تشمل جرينلاند وأيسلندا وأجزاء من إسبانيا وروسيا، إضافة إلى نطاقات محدودة من البرتغال. بينما سيتمكن سكان مناطق واسعة من أوروبا وأفريقيا وأمريكا الشمالية من مشاهدته بشكل جزئي، حيث يغطي القمر جزءًا فقط من قرص الشمس. 

ويمر مسار الكسوف الكلي فوق شمال إسبانيا، من سواحل المحيط الأطلسي وصولًا إلى البحر المتوسط، ما يمنح مدنًا مثل فالنسيا وبلباو وسرقسطة فرصة مشاهدة هذه الظاهرة بشكل كامل، بينما تقع مدن أخرى مثل مدريد وبرشلونة خارج نطاق الرؤية الكلية.

ما أهمية كسوف الشمس الثاني؟

يحمل هذا الكسوف أهمية خاصة، إذ يُعد أول كسوف كلي يُرى في أيسلندا منذ عام 1954، كما يُعتبر حدثًا نادرًا في سياق القرن الحادي والعشرين، حيث لن يتكرر كسوف مماثل في نفس المنطقة قبل عام 2196، ما يزيد من قيمته العلمية والسياحية. 

ومن الظواهر المرتبطة بهذا الحدث، أن توقيته يأتي بعد فترة قصيرة من وصول القمر إلى أقرب نقطة له من الأرض، وهو ما يُعرف بـ"الحضيض القمري"، الأمر الذي يجعل القمر يبدو أكبر حجمًا في السماء، وبالتالي يزيد من فرص حدوث كسوف كلي كامل يغطي الشمس بشكل أوضح. 

وبحسب خبراء الفلك، ، لا يمثل كسوف أغسطس 2026 مجرد ظاهرة فلكية عابرة، بل تجربة علمية وبصرية استثنائية، تعكس دقة الحسابات الفلكية وعظمة الكون، وتؤكد في الوقت نفسه قدرة العلم على التنبؤ بهذه الأحداث الكونية قبل وقوعها بسنوات طويلة.