شددت النائبة سناء السعيد، عضو مجلس النواب، على أن التصدي لحوادث الاعتداء داخل المدارس؛ يتطلب تعزيز الوعي المجتمعي، مؤكدة أن الأسرة تمثل خط الدفاع الأول في حماية الأطفال وتوجيه سلوكهم منذ سن مبكرة.
وأشارت، في تصريحات خاصة، إلى أن ترسيخ مفاهيم الأمان والوعي يجب أن يبدأ من خلال المناهج الدراسية، مع استمرار جهود التوعية داخل المدارس بشكل منتظم للحد من هذه الظواهر.
وأضافت أن التغيرات التي يشهدها المجتمع حاليا تستدعي تكثيف الحملات التوعوية، إلى جانب دعم المدارس بعدد أكبر من الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، مع ضرورة تدريبهم وتأهيلهم بشكل مستمر، ومتابعة أدائهم.
كما نبهت إلى خطورة تعرض الأطفال لأي شكل من أشكال الاعتداء، لما يتركه من آثار نفسية قد تمتد لفترات طويلة، مؤكدة أهمية إحكام الرقابة داخل المدارس وتوفير بيئة تعليمية آمنة.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على ضرورة تطوير مهارات الأخصائيين ومتابعتهم بشكل دائم؛ لضمان تقديم الدعم النفسي والتربوي المناسب للطلاب.



