استعادت الفنانة المعتزلة شمس البارودي ذكريات مؤثرة من طفولتها وشبابها، كاشفة تفاصيل خاصة من حياتها الأسرية وبدايات دخولها الوسط الفني، مؤكدة أن كل ما جرى في حياتها كان بقدر الله وحده.
وقالت شمس البارودي، عبر حسابها الرسمي على موقع «فيسبوك»، إنها عثرت على صورة نادرة من طفولتها تجمعها بعمّتها إلهام وزوجها الراحل طه الببلاوي، مشيرة إلى تعلق عمتها الشديد بها، حيث كانت تصطحبها دائمًا وتقضي معها أوقاتًا طويلة منذ سنوات عمرها الأولى.
وأوضحت شمس البارودي أنها كانت تعيش بين منزل والديها المليء بالحيوية والحرية، وبين منزل عمتها الذي اتسم بالنظام الصارم، حيث تعلمت العزف على البيانو وبعض الكلمات الفرنسية، إلى جانب الالتزام اليومي في كل شيء، وهو ما جعلها ترفض الذهاب إليها لاحقًا رغم حبها الكبير لها.
وأضافت أنها بعد إنهاء الثانوية العامة كانت تتمنى الالتحاق بكلية الحقوق أو الفنون الجميلة، لكنها لم تحقق المجموع المطلوب، لتقترح عليها عمتها الالتحاق بمعهد السينما، قبل أن تنجح أيضًا في اختبارات معهد الفنون المسرحية، وتختار الأخير بسبب إعجابها بالمكان وأجوائه الراقية في الزمالك.
وأشارت إلى أن دفعتها ضمت عددًا من النجوم الذين أصبحوا لاحقًا من مشاهير الفن، من بينهم نور الشريف، ومصطفى الدمرداش، وآخرون، داعية بالرحمة لكل من رحل منهم.
كما كشفت شمس البارودي عن تفاصيل زيجتها الأولى، مؤكدة أنها تمت بترتيب من الأسرة بعد رفضها المتكرر للعرسان بسبب حبها الشديد للفن والنجاح، لكنها لم تستمر سوى سبعة أشهر فقط، قبل أن تعود إلى منزل والدها سعيدة ومنتصرة بقرارها.
واختتمت حديثها بالتأكيد أن القدر كان يدخر لها حب عمرها الحقيقي، في إشارة إلى زوجها الراحل الفنان حسن يوسف، الذي وصفته بـ«روح القلب وشريك العمر كله»، داعية بالرحمة لوالدها وعمتها وكل من كان سببًا في الخير بحياتها.