تحدثت الإعلامية بسمة وهبة، عن الجانب الإنساني والضعف الذي مرّت به خلال حادث السير الذي تعرضت له، مؤكدة أن القوة لا تعني غياب لحظات الانكسار، حيث قالت: "سيبكم بقى من بسمة وهبة العرافة، وسيبكم من الشخصية القوية المستقوية، أوعوا تفتكروا إنه فيه بني آدم قوي ما عندوش لحظات ضعف"، موضحة أن الإنسان بطبيعته يحمل نقاط ضعف مهما بدا قويًا أمام الآخرين.
وأضافت وهبة، مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، ا أنها كانت تستقل سيارة نيسان قديمة، وهي نفس السيارة التي ظهرت بها في الأمس أثناء تعرضها لحادث السير، مشيرة إلى أنها لم تكن قادرة على استيعاب ما يحدث أثناء الحادث، قائلة: "أنا مش هقدر أقولكم أنا كنت بفكر في إيه، جالي فقدان ذاكرة"، مؤكدة أنها لم تكن تدرك سوى إحساس واحد وهو اقتراب الخطر.
واستطردت بسمة وهبة في وصف اللحظات العصيبة التي عاشتها، موضحة أنها لم تكن ترتدي حزام الأمان أثناء جلوسها في المقعد الخلفي، وهو ما اعتبرته خطأ كبيرًا، قائلة: "أنا راكبة ورا ومش حاطة حزام الأمان"، موجهة نصيحة مباشرة للجمهور: "لو سمحتوا اللي قاعد ورا لازم يحط حزام الأمان"، مؤكدة أن هذا الأمر قد يُنقذ الحياة في مثل هذه المواقف.
واختتمت الإعلامية حديثها بسرد تفاصيل اللحظات الأخيرة داخل السيارة، قائلة إنها شعرت وكأنها داخل "علبة سردين" بسبب شدة الحركة والدوران، مضيفة بالعامية: "كنت زي علبة السردين أو زي حاجة في الغسالة"، موضحة أنها فور توقف السيارة قامت بفتح الباب وألقت بنفسها خارجها خوفًا من انفجارها. كما أشادت بموقف السائق إبراهيم الذي ظل بجانبها ولم يتركها، قائلة: "إبراهيم مرضيش يسيبني"، إلى جانب تجمع عدد كبير من الناس حولها لمساعدتها، مؤكدة أن هذا الدعم كان له أثر كبير في تجاوز اللحظة الصعبة.