قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أقدّم شخصية سيدة بركة في بني مزار .. ولم أشعر بتغيّر بعد وفاة زوجي .. ابرز تصريحات عارفة عبد الرسول في أسرار النجوم

عارفة عبد الرسول مع إنجى علي
عارفة عبد الرسول مع إنجى علي

كشفت الفنانة عارفة عبد الرسول عن كواليس عدد من أبرز أعمالها الفنية، إلى جانب محطات مهمة في حياتها الشخصية والمهنية، وذلك خلال لقائها مع الإعلامية إنجي علي في برنامج «أسرار النجوم» عبر إذاعة «نجوم إف إم».


وتحدثت عن تجربتها في فيلم «برشامة» ومسلسل «اللعبة»، كما تطرقت إلى علاقتها بزملائها في الوسط الفني، ورؤيتها للنجومية، إلى جانب كواليس تأخر انطلاقتها الحقيقية في عالم التمثيل، وأبرز أحلامها وطموحاتها.


عارفة عبد الرسول تكشف كواليس «برشامة»: كوميديا نابعة من البساطة


تحدثت عارفة عبد الرسول عن مشاركتها في فيلم «برشامة»، مؤكدة أن الفضل في نجاح الشخصية يعود إلى المخرج خالد دياب، الذي حرص على رسم تفاصيل الدور بشكل دقيق، ووجّهها لتقديم الأداء بروح بسيطة وعفوية، وهو ما انعكس على الكوميديا التي لاقت تفاعلًا كبيرًا من الجمهور.


وأشادت بالعمل إلى جانب هشام ماجد، وكذلك الفنان مصطفى غريب، واصفة إياه بأنه “ماكينة إيفيهات”، مؤكدة في الوقت نفسه أنها في حياتها الشخصية ترفض الغش تمامًا.


عارفة عبد الرسول: «اللعبة».. علاقة خاصة مع الجمهور ودعم إنساني

وعن مشاركتها في مسلسل «اللعبة»، أوضحت أنه أصبح من الأعمال المرتبطة بالجمهور، مشيدة بالنجم هشام ماجد، واصفة إياه بأنه “إنسان نادر”، وداعم لزملائه على المستويين الفني والإنساني.


وكشفت عن موقف شخصي دعّمها فيه خلال أزمة مالية، مؤكدة أن الجزء الخامس من العمل سيشهد أفكارًا جديدة وضيوف شرف مميزين.


عارفة عبد الرسول: كريم الشناوي نقطة تحول في مشواري

أشارت إلى أن المخرج كريم الشناوي يُعد من أبرز من تعاونت معهم، حيث منحها فرصة بطولة أول فيلم روائي لها «عيار ناري»، مؤكدة أن التقدير الحقيقي بالنسبة لها يأتي من الجمهور وليس من التكريمات الرسمية.


عارفة عبد الرسول تكشف كواليس مشاركتها في «ما لم يُحكَ عن بني مزار»

تحدثت عن مشاركتها في مسلسل «ما لم يُحكَ عن بني مزار»، موضحة أن العمل يحمل طابعًا صوفيًا مختلفًا، وأنها تجسد خلاله شخصية سيدة تمتلك رؤية استشرافية للأحداث.
وأعربت عن سعادتها بالتعاون مع المخرج أحمد جلال والفنان أحمد عبد الوهاب، مؤكدة أن التجربة كانت مميزة على المستوى الإنساني والفني.


عارفة عبد الرسول : تكشف عن أحلامها المؤجلة

أكدت أنها ما زالت تملك طموحًا كبيرًا لتقديم المزيد من الأعمال، مشيرة إلى أنها كانت تتمنى أن تصبح طبيبة متخصصة في علاج مرض ألزهايمر، الذي تخشاه بشدة، معبرة عن أملها في اكتشاف علاج له.


عارفة عبد الرسول: من الإذاعة إلى التمثيل.. بداية بالصدفة

وكشفت عارفة أن دخولها مجال التمثيل جاء بالصدفة، من خلال الإذاعة في سن 24 عامًا، حيث نجحت في اختبارات لم تكن تخطط لها، وبدأت مسيرتها عبر الأعمال الإذاعية في الإسكندرية.
وأوضحت أن العمل في الإذاعة والمسرح ساعدها على فهم الجمهور واكتشاف أدواتها كممثلة.

 النجومية والمظاهر.. “لا أعرف أن أعيش دور النجمة”
أكدت أنها لا تجيد التعامل بعقلية “النجمة”، معتبرة أن ذلك كان سببًا في تعرضها لبعض الظلم، مشيرة إلى أن الوسط الفني يعتمد أحيانًا على المظاهر بشكل كبير.

عارفة عبد الرسول تكشف ذكرياتها الفنية
أعربت عن حبها الكبير للزعيم عادل إمام، وتمنّيها العمل معه، كما تحدثت عن تقديرها للراحل سمير غانم، وتجربتها مع الفنانة دلال عبد العزيز.


عارفة عبد الرسول: السن مجرد رقم.. وقرار حاسم تجاه السوشيال ميديا

وأوضحت عارفة عبد الرسول أنها رغم بلوغها 72 عامًا، لا تزال تتمتع بروح شابة، مؤكدة أنها قررت التوقف عن الرد على التعليقات السلبية عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد تجارب سابقة أزعجتها.


وكشفت أن تأخر نجوميتها يرجع إلى ظروف شخصية، أبرزها رفض زوجها الانتقال إلى القاهرة، وتمسكه بالاستقرار في الإسكندرية، إلى جانب عملها في وزارة الثقافة.


وأشارت إلى أن نقطة التحول جاءت عندما انضمت إلى فرقة “الورشة” في القاهرة في سن 52 عامًا، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة في مشوارها الفني وكأنها فنانة شابة في بداية الطريق.

عارفة عبد الرسول: لم أشعر بتغيّر كبير بعد وفاة زوجي

كشفت الفنانة عارفة عبد الرسول تفاصيل عن حياتها الشخصية بعد وفاة زوجها، موضحة أنها لم تمر بحالة انهيار أو حزن شديد وقت رحيله، مرجعة ذلك إلى طبيعة حياتهما خلال السنوات الأخيرة.


وأوضحت أن زوجها كان يقيم في الإسكندرية، بينما كانت هي تعيش في القاهرة، وهو ما جعل غيابه لا يُحدث تغييرًا جذريًا في نمط حياتها اليومي، قائلة إن المسافة بينهما قبل الوفاة جعلت إحساس الفقد مختلفًا لديها.


وأضافت: «لم أبكِ أو أنهار، لأنني لم أشعر باختلاف كبير في حياتي، فكان الأمر بالنسبة لي وكأنه موجود، كما أن فكرة الرحيل هي جزء طبيعي من الحياة، والجميع يمر بها».