بعد رحلة حافلة بالإنجازات مع نادي ليفربول استمرت 9 سنوات، يستعد الفرعون المصري محمد صلاح لإعلان ناديه الجديد، أنهى صلاح عقده مع ليفربول بالتراضي مع نهاية موسم 2025-2026، رغم أن عقده كان ممتدًا حتى عام 2027. وجاءت هذه الخطوة بعد مشوار طويل حفر خلاله اللاعب اسمه بين أساطير النادي.
نهاية قصة 9 سنوات مع "الريدز"
منذ انضمامه قادما من روما صيف 2017، ارتدى القميص رقم 11، وساهم في حصد الفريق للقبين في الدوري الإنجليزي الممتاز، دوري أبطال أوروبا، كأس العالم للأندية، وكأس السوبر الأوروبي، إضافة إلى كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة مرتين ودرع الاتحاد الإنجليزي.
بفارق تاريخي، سجل صلاح 255 هدفًا في 435 مباراة، محتلاً المركز الثالث بين هدافي ليفربول عبر التاريخ، وحصد جائزة الحذاء الذهبي أربع مرات، إضافة إلى العديد من الجوائز الفردية الأخرى.
التكهنات حول الوجهة المقبلة
تتزايد التكهنات حول انتقال صلاح، مع استمرار الحديث عن الدوري السعودي للمحترفين كخيار محتمل، وكيل أعماله، رامي عباس عيسى، اكتفى بالقول: "لا أحد يعلم" بشأن وجهة اللاعب المقبلة، بينما أكد محمد مراد لمجلة “فور فور تو” "تلقى صلاح عروضا من أندية كبرى في إيطاليا وفرنسا ودول أخرى، وأيضا من السعودية. أيًا كان الفريق الذي سيختاره، سندعمه".
وتوقع مراد أن يُعلن صلاح عن وجهته الجديدة خلال أيام قليلة.
إصابة تحدد مشاركاته الأخيرة
تعرض صلاح مؤخرا لتمزق في أوتار الركبة خلال فوز ليفربول على كريستال بالاس بنتيجة 3-1 في 25 أبريل، وهو ما قد يحد من مشاركته في المباريات الأربع الأخيرة للموسم، حيث قد يحتاج لفترة تعافي تصل إلى أربعة أسابيع حسب تقدير مدير المنتخب المصري، إبراهيم حسن.
إرث خالد في "أنفيلد"
يبقى محمد صلاح أحد أبرز أساطير ليفربول عبر التاريخ، ليس فقط بأرقامه القياسية، بل بقدرته على إلهام الجماهير وتأثيره الكبير في النتائج التاريخية للفريق، ما يجعل انتقاله خطوة كبيرة في مسيرة أي نادي سيحظى بخدماته المقبلة.
و شكل رحيل محمد صلاح عن ليفربول صدمة كبيرة لعشاق الفريق الإنجليزي، فقد كان النجم المصري أحد أبرز لاعبي الريدز في السنوات الأخيرة، وساهم بشكل مباشر في تحقيق العديد من الإنجازات الكبرى، من أبرزها دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز.
يغادر صلاح النادي بعد سنوات حافلة بالأهداف واللحظات التاريخية، تاركا فراغا كبيرا في تشكيلة الفريق وهالة من الحنين لدى جماهيره رحيله يمثل نهاية فصل مهم في تاريخ ليفربول، لكنه في الوقت نفسه بداية لمرحلة جديدة سواء للنادي في البحث عن بديل يملأ هذا الفراغ، أو لصلاح في تحديات جديدة قد تشهد تألقه المستمر على مستوى الأندية أو البطولات الدولية.




