أدلى المتهم الثاني بارتكاب جريمة قتل شخص من ذوي الإعاقة داخل مخزنهم بالجيزة، باعترافات تفضيلية أمام جهات التحقيق، وقال “صورته بالموبايل بتاعى بالعباية الحريمي عشان أبعتها لأخويا يوسف عشان يتفرج عليه وهو لابس العباية”.
وجاءت اعترافات المتهم كالتالي :
س| ما تفصيلات اقرارك بشأن الواقعه محل التحقيق ؟
ج| اللي حصل أن "م . م . إ" وزوجته واولاده كانوا شغالين معانا في مخزن المولدات الكهربائيه بتاعنا وكان بيسرقنا من وقت للثاني وقبل كده عرفت أن عمي أيمن عمله محضر مش متذكر رقمة واتحبس فيه حوالي شهر تقريبا وخرج بعد كده ورجع ثاني لعمي محمد وفضل يتحايل عليه ورجعناه ثاني ورجع يشتغل معانا ثاني وفوجنا بية سرق قطع من كابل كهربائي كبير بتاع مولدات الكهربا بتاعتنا اللي في المخزن وجينا سألنا مراته وعياله علشان ملقناش محمد موجود في المخزن فقالولنا أن محمد من يومين مش موجود في المخزن فراح عمى محمد عمله كمين في المخزن بالليل وكان بيقفل المخزن ويقعد جمبه عشان لو محمد جيه ثاني المخزن بالليل يمسكه وفي يوم وهوا قاعد جمب المخزن بالليل شاف محمد معدى فوق على الطريق الدائري فعمى محمد فضل ماشي تحت الدائري الحد السلم علي الدائري.
وأضاف، طلع مسكه من فوق واتصل بوالدي قاله انه مسك محمد محمود فروحت انا وابويا لقينا عمي محمد جابه المخزن واخدناه انا وابويا وعمي محمد ودخلناه اوضة جوه المخزن وبعدها انا وابويا وعمى محمد خلعناه اللبس اللي كان لابسه لانه كان لابس ملابس داخليه شورت وفائله بيضاء وكان واقف بيهم على الدائري لما عمى محمد مسكه فرحنا احنا الثلاثه خلعناه اللبس وساعتها انا ضربته بأيدى الاتنين على وشه بالبونيات والاقلام وابويا وعمي كمان ضربوه بالبونيات والاقلام على وشه وراسه وجسمه كله وكان في واحد برده من العمال اسمه احمد لما شفنا بنضرب فيه راح جاب سلك كهربا وضربه على راسه وجسمه كله بيه جامد وساعتها اتعور في راسه ورجله اليمين وكتفه كان بينزفوا دم بسبب الضرب دا كله وبعدها ابويا قال لمراته هاتيله لبس حريمى من بتاعك يلبسه فجابت عباية حريمى لونها اسود ومنقطة ابيض وجابتها ولبسناه العباية الحريمي وانا صورته بيها بالموبايل بتاعى عشان ابعتها لاخويا يوسف عشان يتفرج عليه وهوا لابس العباية والموضوع دا اخد حوالى ثلاث ساعتها وكنا حاطينه في الاوضه اللى عليها باب حديد بس قبل ما نقفل الباب بتاعها عليه ابويا قال ننقله اوضة ثانية لأن باب الأوضه اللي حطينه فيها مش متثبت كويس لان المخزن تحت الانشاء.
وتابع، أخذناه ودخلنا اوضه ثانيه اللي هي اول اوضه على يمين الداخل للمخزن علشان بابها متثبت كويس ومتأمنه علشان ميهربش وحجزناه فيها وفضل يومين في الاوضه على الحاله دي وتالت يوم لما جيت المخزن لقيته مربوط من رجليه وعرفت ان ابويا جاب جنزير حديد طويل كان مرمي في المخزن وربط رجليه الاثنين بيه وعلقه بالجنزير من رجله في الشباك الجديد اللي جوا الاوضه دى من رجله وجسمه على الأرض وفضل على الحال دا حوالي اسبوع وفى الاسبوع دا انا جيت ثاني حوالي مرتين وشفته وضربته بالاقلام والبواني على وشه وهوا مربوط من رجله بالجنزير وكان بيجي اخويا يوسف و شفته بيضر به برده بأيده بالبواني والاقلام على وشه و ابويا كان بيضر به برده بايده وكان ابويا بيجيب مراته وعياله ويخليهم يضربوه بالأقلام على وشه عشان يأدبوه وفضل على الوضع دا مربوط من رجليه بالجنزير في الاوضه وقافلين عليه لحد يوم وقفة العيد عمى محمد فكه من الجنزير وقفل عليه الأوضه بالقتل عشان اجازة العيد وكلنا هنمشی اجازه و محدش موجود في المخزن وفضل محبوس فى الاوضه حوالي اسبوع ثاني لحد يوم الاربعاء بالليل عمى محمد دخل عليه الاوضه لقى رحته وحشه وجسمه فى اصابات راح فكه وقال لرشا مراته ترش عليه مايه وتحميه وتأكله حاجة وبعدها عمى محمد رجعه ثاني الاوضه اللى بنحبسه فيها وتانى يوم على العصر كذا انا كنت موجود في البيت ولقيت ابويا وشه متغير وخايف وتقول لامي ان محمد مات وطلع على المخزن ورحت معاه هناك وكان هناك عمى محمد وساعتها أبويا قال لمراته احنا هنجيب دكتور من الصحة يكشف عليه ويطلعله تصريح دفن وتدفنه في مدافن الصدقة بس معرفش يعمل كذا لان كان الوقت على المغرب وكان مكتب الصحة قفل فراحت رشا مراته قالتلهم وانا واقف لا جوزي هيندفن في المدافن بتاعة ابويا في الفيوم فوالدي وافق وساعتها ابويا جاب العربية النص نقل الحمراء بتاعتنا ونزلنا الجثه بتاعة محمد بعد مامات وحطناه في العربية وابويا وعمى محمد اخدوه واخذوا مراته وعياله الاثنين وطلعوا بيهم على الفيوم وعرفت انها حطوا في البيت بتاع رشا مراته في الفيوم ومشوا وهوا دا كل اللى حصل لحد ما في يوم كنت في المخزن ولقيت طباط وامناء شرطة دخلوا المخزن وقبضوا عليا.
خطف بالإكراه وهتك العرض
وكانت جهات التحقيق المختصة بالجيزة، قررت إحالة 5 متهمين للمحاكمة الجنائية، لاتهامهما بقتل شخص من ذوي الإعاقة عمداً مع سبق الإصرار بسبب خلاف مالي نشب بينهم بدائرة قسم شرطة الطالبية.
جاء في أمر الإحالة في القضية رقم 16177 لسنة 2025 جنايات قسم الطالبية، أن المتهمين خططوا للانفراد بالمجني عليه داخل محل عملهم، وقاموا بتقييده وتعذيبه جسديًا باستخدام أدوات حديدية وكابلات كهربائية، مما أدى إلى وفاته بعد استمرار الاعتداءات لمدة تجاوزت 12 يومًا، حسبما أفاد تقرير الصفة التشريحية.
تضمن التحقيق أن المتهمين ارتكبوا جرائم إضافية ضد المجني عليه، منها الخطف والإكراه وهتك العرض بالقوة والتهديد، وتصويره دون رضاه، فضلاً عن احتجازه واحتجاز أفراد أسرته دون أمر قضائي.
يأتي ذلك في إطار القضية رقم 36-8 لسنة 2025 كلي جنوب الجيزة، التي تضم عدة اتهامات جنائية جسيمة بحق المتهمين، والتي تتراوح بين القتل العمد والخطف وهتك العرض، مع استخدام أدوات وأسلحة غير مشروعة أثناء تنفيذ الجرائم.



