أكد الدكتور خالد أمين، الأمين العام المساعد لنقابة الأطباء، أن قرار شطب الطبيب الراحل صاحب “نظام الطيبات” من سجلات النقابة جاء بعد تحقيقات موسعة استمرت شهورًا، استندت إلى مراجعات علمية وقانونية دقيقة، حفاظًا على صحة المواطنين ومنعًا لترويج معلومات طبية غير مثبتة.
وأوضح "أمين" خلال برنامج الحياة اليوم، أن النقابة تعاملت مع الملف عبر لجان متخصصة ضمت خبراء طبيين وقانونيين، مع الاستعانة بأساتذة واستشاريين في التخصصات الطبية المختلفة لمراجعة كافة الادعاءات العلاجية التي تم الترويج لها، خاصة ما يتعلق بدعوات وقف أدوية أساسية لمرضى الأمراض المزمنة والخطيرة.
وأشار الأمين العام المساعد لنقابة الأطباء، إلى أن التحقيقات طالبت مرارًا بتقديم حالات موثقة أو دراسات علمية أو تحاليل معتمدة تثبت نجاح هذه الأنظمة العلاجية المروجة، إلا أنه لم يتم تقديم أي أدلة علمية موثقة تدعم تلك المزاعم.
وأضاف أن استمرار الترويج لمعلومات غير مثبتة رغم التحذيرات، إلى جانب مخاطبة المرضى مباشرة بوصفات أو نصائح علاجية دون تقييم طبي فردي، شكّل مخالفة جسيمة لأصول المهنة وأخلاقياتها.
وشدد على أن القانون الحالي يتضمن بالفعل أدوات قانونية كافية لمواجهة التضليل الطبي، لكنه يتطلب تفعيلًا أكبر وتعاونًا أوسع بين الجهات الرقابية والإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي لمنع انتشار المحتوى الصحي المضلل.
وأكد أن وقف مثل هذه الظواهر لا يعتمد فقط على العقوبات، بل يحتاج أيضًا إلى وعي مجتمعي، والتزام إعلامي بعدم منح منصات لخطابات غير علمية قد تعرض حياة المرضى للخطر.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن حماية صحة المواطن المصري تظل أولوية قصوى، وأن نقابة الأطباء ستواصل التصدي لأي ممارسات تهدد سلامة المرضى أو تسيء للمهنة الطبية.