أعلنت كوريا الشمالية، يوم الجمعة، عزمها نشر أنظمة مدفعية جديدة بعيدة المدى هذا العام، قادرة على ضرب منطقة العاصمة الكورية الجنوبية، كما ستدشين أول مدمرة بحرية لها خلال الأسابيع القادمة.
زعيم كوريا الشمالية
يأتي هذا الإعلان بعد أيام من إعلان كوريا الجنوبية أن دستور كوريا الشمالية المعدل حديثًا يحذف جميع الإشارات إلى الوحدة الكورية، تماشيًا مع تعهدات الزعيم كيم جونج أون بقطع العلاقات مع كوريا الجنوبية وإقامة نظام الدولتين في شبه الجزيرة الكورية.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية أن كيم زار مصنعًا للذخائر يوم الأربعاء لتفقد إنتاج مدافع هاوتزر ذاتية الدفع عيار 155 ملم، والمقرر نشرها في وحدة مدفعية على الحدود الجنوبية خلال هذا العام.
ونقلت الوكالة عن كيم قوله إن مدى هذا المدفع ذي العيار الكبير يزيد عن 37 ميلاً، مضيفا أن "هذا التوسع السريع في مدى الضربات والتحسين الملحوظ في قدراتها سيُحدث نقلة نوعية وميزة كبيرة في العمليات البرية لجيشنا".
وأوضح كيم أن من المقرر أيضاً نشر أنظمة صواريخ تشغيلية وتكتيكية متنوعة، بالإضافة إلى أنظمة إطلاق صواريخ متعددة قوية، على طول الحدود.
وتحظى أنظمة المدفعية الكورية الشمالية باهتمام خارجي أقل من صواريخها الباليستية المحظورة بموجب قرارات مجلس الأمن الدولي، إلا أن البلاد تنشر بالفعل العديد من المدافع بالقرب من حدودها مع كوريا الجنوبية، مما يشكل تهديداً خطيراً لسول، عاصمة كوريا الجنوبية التي يبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة، وتقع على بعد حوالي 25 إلى 30 ميلاً من الحدود.
وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن كيم جونج أون قام يوم الخميس بجولة على متن المدمرة "تشوي هيون" لمراجعة قدرتها على المناورة قبالة الساحل الغربي لكوريا الشمالية.



