قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

القاضي المتهم: «لو هموت.. هموت راجل».. مادة في القانون تتيح استعمال الرأفة.. كواليس مثيرة

المتهم
المتهم

تعد المادة 17 من قانون العقوبات واحدة من أبرز المواد القانونية التي تمنح القاضي سلطة تقديرية في تخفيف العقوبة، حال توافر ظروف إنسانية أو نفسية استثنائية تحيط بالمتهم أو بملابسات ارتكاب الجريمة.

وتستخدم هذه المادة في بعض قضايا الجنايات التي ترى فيها المحكمة أن العقوبة الأصلية قد تكون قاسية بالنظر إلى حالة المتهم وظروف الواقعة.

ويثار هذا الطرح في بعض القضايا التي تشهد ظروفًا استثنائية يمر بها المتهم، مثل الأزمات النفسية الحادة، أو الانهيار الاجتماعي والمهني، أو الضغوط العائلية القاسية، خاصة إذا كان المتهم حسن السمعة ولا يملك سجلًا إجراميًا سابقًا.

وقال محمود السمري المحامي بالنقض، أنه من بين العوامل التي قد تأخذها المحكمة في الاعتبار عند تقدير الرأفة: خلو صحيفة الحالة الجنائية من السوابق، ارتكاب الجريمة تحت ضغط نفسي أو عصبي شديد، وجود أزمات اجتماعية أو مادية أثرت على الاتزان النفسي، وقوع الجريمة في لحظة انفعال دون نمط إجرامي معتاد، اعتراف المتهم وإبداء الندم بعد الواقعة.

وأوضح أنه رغم ذلك، تبقى جرائم القتل من أخطر الجرائم في القانون، ويظل تقدير استعمال الرأفة أمرًا جوازيًا يخضع لتقدير المحكمة وفقًا لظروف كل قضية وملابساتها، دون أن يعني ذلك بالضرورة الإعفاء من العقوبة.

تصدر خبر قاضٍ متهم بقتل طليقته في الشارع حديث السوشيال ميديا ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد اعترافات وُصفت بالمثيرة للجدل أدلى بها أمام هيئة المحكمة، وذلك عقب اتهامه بإنهاء حياة والدة أبنائه، بسبب زواجها عرفيًا من شخصين وإقامتها دعاوى نفقة ضده.

الزواج عرفيًا مرتين

تضمنت واقعة اتهام قاضٍ بقتل طليقته في الشارع، أنه أقدم على إنهاء حياتها بعدما اتهمها بالزواج عرفيًا مرتين أثناء استمرار العلاقة الزوجية بينهما، ما دفعه بحسب أقواله إلى تطليقها لاحقًا، مشيرًا إلى أنها حصلت منه على مبلغ 2.5 مليون جنيه، كما اصطحبت ابنتيهما للعيش مع شخص وصفه بأنه “مسجل خطر”.

ضاقت به الدنيا

وقال المتهم أمام جهات التحقيق إنه تعرض لعدة شكاوى بوزارة العدل للمطالبة بنفقات، مؤكدًا أنه “تحمل الأمر لمدة 10 سنوات كاملة حتى ضاقت به الدنيا”، على حد تعبيره، وأضاف معنديش مشكلة أتعدم طالما هتعدم راجل.

كما أوضح أن طليقته تزوجت في سبتمبر 2025، ثم أقامت ضده دعاوى نفقة في يناير الماضي، مشيرًا إلى أن لديه ابنة تبلغ من العمر 13 عامًا، وكان يخشى عليها من العيش مع زوج الأم الذي اتهمه بالتورط في قضايا تتعلق بالكازينوهات وغسل الأموال.

واعترف المتهم بارتكاب الجريمة، مؤكدًا أنه أطلق النار على طليقته ثلاث مرات باستخدام سلاحه المرخص، مدعيًا أن ذلك جاء دفاعًا عن “شرف أسرته” وحماية أطفاله، وفق أقواله أمام التحقيقات.

وانهى حديثة للمحكمة قائلًا:" أنا لو هموت هموت راجل".