قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

محمد أبو العينين: أرفض أن يكون منطق القوة هو المتحكم في مصير العالم

 النائب محمد أبو العينين
النائب محمد أبو العينين

قال النائب محمد أبو العينين رئيس برلمان الاتحاد من أجل المتوسط، خلال مشاركته في قمة رؤساء برلمانات الاتحاد من أجل المتوسط، إن العالم يمر بمرحلة خطيرة تشهد تراجعًا واضحًا لمكانة القانون الدولي، في ظل تصاعد الاعتماد على القوة والسلاح بدلًا من الحوار والشرعية الدولية.

الالتزام بالقانون والاتفاقات الدولية

واستعرض الإعلامي أحمد موسى كلمة النائب محمد أبو العينين خلال مشاركته في الدورة العشرين لاجتماعات برلمان البحر المتوسط، حيث أشار إلى أن النظام الدولي يشهد حالة من الانزلاق غير المسبوق، بعدما أصبحت القوة هي العامل الحاكم في كثير من القضايا الدولية، بدلًا من الالتزام بالقانون والاتفاقات الدولية.

وشدد النائب محمد أبو العينين خلال مشاركته في اجتماعات الدورة الـ20 لرؤساء برلمانات دول البحر المتوسط في مونتينيجرو، على رفضه أن يكون “منطق القوة” هو المتحكم في مصير العالم، مؤكدًا أن استمرار تجاهل القانون الدولي يهدد استقرار المجتمع الدولي ويُفقد المؤسسات الدولية دورها الحقيقي.

منظومة الأمم المتحدة

وأوضح أن الوقت حان لإجراء إصلاحات شاملة داخل منظومة الأمم المتحدة، لافتًا إلى أنه لم يعد مقبولًا أن تعطل دولة واحدة إرادة أكثر من 160 دولة عبر استخدام حق النقض “الفيتو” داخل مجلس الأمن، متسائلًا عن مدى عدالة استمرار هذا النظام في ظل التغيرات العالمية الحالية.

وأضاف أن الدول النامية، وعلى رأسها الدول الإفريقية، لا تمتلك التأثير الكافي داخل المؤسسات الدولية، رغم ما تمثله من ثقل بشري واقتصادي، مؤكدًا ضرورة منح القارة الإفريقية صوتًا أكثر تأثيرًا في صناعة القرار الدولي.

التكتلات والتحالفات الإقليمية

وأشار رئيس برلمان الاتحاد من أجل المتوسط إلى أن العالم يشهد تحولات اقتصادية وسياسية كبرى، أبرزها انتقال جانب من القوة الاقتصادية من الغرب إلى الشرق، إلى جانب تراجع مفهوم العولمة لصالح التكتلات والتحالفات الإقليمية.

أولويات التعاون الدولي

وأكد أبو العينين أهمية إعادة صياغة أولويات التعاون الدولي بما يتماشى مع المتغيرات الجديدة، مشيدًا بالميثاق الجديد الصادر عن المفوضية الأوروبية، واصفًا إياه بأنه خطوة متوازنة وواعية تستحق التفعيل من خلال البرامج والمبادرات المشتركة بين الدول.