تواصل وزارة التربية والتعليم خططها لتطوير المنظومة التعليمية وإدخال مفاهيم حديثة تواكب متطلبات سوق العمل، حيث كشفت الوزارة عن تدريس مادة «الثقافة المالية» لطلاب الصف الثاني الثانوي بداية من العام الدراسي المقبل، بالتعاون مع الجانب الياباني.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه الدولة نحو تنمية مهارات الطلاب العملية في مجالات الاستثمار والتكنولوجيا، بالتزامن مع تشديد الإجراءات الرقابية داخل لجان امتحانات الثانوية العامة لضمان الانضباط ومنع الغش.

تطوير المنظومة التعليمية مع اليابان
أعلن شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، أن الوزير استعرض رؤية شاملة لتطوير المنظومة التعليمية، تتضمن تعزيز التعاون مع اليابان وتوسيع الاستفادة من تجربتها في بناء مهارات الطلاب.
وأكد "زلطة"، أنه سيتم تدريس مادة «نشاط الثقافة المالية» لطلاب الصف الثاني الثانوي عبر منصة يابانية متخصصة، كأحد الأنشطة غير الخاضعة للنجاح والرسوب.

تدريبهم عمليًا على مفاهيم الاستثمار
وأوضح المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، أن الطلاب الناجحين في التقييم سيُتاح لهم فتح محفظة استثمارية بقيمة 500 جنيه في البورصة، بهدف تدريبهم عمليًا على مفاهيم الاستثمار والتعاملات المالية الحديثة.
وكشف أن الوزارة تستعد لبدء تدريس مادة الثقافة المالية لطلاب الصف الثاني الثانوي اعتبارًا من العام الدراسي المقبل، مؤكدا أنه ستكون ضمن الأنشطة التعليمية بالتعاون مع الجانب الياباني، دون أن تدخل ضمن مواد الرسوب والنجاح.

تطبيق مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي
وشدد على أن الوزارة كانت قد بدأت بالفعل هذا العام تطبيق مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب الصف الأول الثانوي، مؤكدا أنه لاقت تفاعلًا ملحوظًا من الطلاب وحققت نسب نجاح مرتفعة، كما يحصل الناجحون فيها على شهادات معتمدة من جامعة هيروشيما تتيح لهم فرصًا للعمل عبر الإنترنت مع شركات عالمية.

توفير بيئة امتحانية منضبطة
وأشار متحدث التربية والتعليم إلى أن الوزارة خلال الإمتحانات تعمل على إحكام الرقابة داخل اللجان عبر زيادة الاعتماد على الكاميرات وتحديثها، إلى جانب تعزيز الإجراءات الأمنية حول المدارس لمنع أي محاولات غش أو تسريب، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو توفير بيئة امتحانية منضبطة تضمن تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.

امتحانات الثانوية العامة للعام الحالي
وأشار إلى أن امتحانات الثانوية العامة للعام الحالي في مستوى الطالب المتوسط، مضيفا أن هناك اجراءات قوية تتعلق بالرقابة والتفتيش والكاميرات المعلقة.

إجراءات أكثر حسما لتتفيش الطلاب
وأضاف أن هناك إجراءات أكثر حسما لتتفيش الطلاب لمنع الغش في اللجان، وهناك إجراءات استباقية للتعامل مع الغش، لافتا إلى أن هناك إجراءات مشددة لمراقبة امتحانات الثانوية العامة منها التفتيش قبل دخول الطلاب اللجان.

الرقابة داخل اللجان عبر الكاميرات
وأشار متحدث التربية والتعليم إلى أن الوزارة خلال الامتحانات تعمل على إحكام الرقابة داخل اللجان عبر زيادة الاعتماد على الكاميرات وتحديثها، إلى جانب تعزيز الإجراءات الأمنية حول المدارس لمنع أي محاولات غش أو تسريب، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو توفير بيئة امتحانية منضبطة تضمن تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.

