قال محمد فوزي الباحث في الشؤون الإقليمية إن إسرائيل تستغل حالة التوترات الإقليمية، سواء خلال فترات الحرب أو حتى في ظل اتفاقات وقف إطلاق النار، من أجل تعزيز تموضعها العسكري والسياسي في كل من قطاع غزة ولبنان.
انشغال القوى الدولية
وأوضح محمد فوزي، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «اليوم» المذاع على قناة دي إم سي، أن الاهتمام الدولي بالأوضاع في غزة شهد تراجعًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، نتيجة انشغال القوى الدولية بملفات وأزمات أخرى، إلى جانب غياب تحرك أمريكي فعّال لوقف ما وصفه بالانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.
الانسحاب وإعادة الانتشار
وأشار الباحث في الشؤون الإقليمية إلى استمرار العمليات العسكرية داخل قطاع غزة بوتيرة شبه يومية، في ظل عدم التزام إسرائيل ببنود الاتفاق المتعلقة بالانسحاب وإعادة الانتشار، فضلًا عن استمرار توظيف الملف الإنساني ضمن سياق العمليات العسكرية الجارية.
فرض منطقة عازلة في جنوب لبنان
وفيما يخص الجبهة اللبنانية، أكد محمد فوزي أن التحركات العسكرية الإسرائيلية تستهدف فرض منطقة عازلة في جنوب لبنان، إلى جانب توسيع نطاق السيطرة الميدانية، بالتزامن مع استمرار المسار التفاوضي والسياسي مع الجانب اللبناني.
الزخم للقضية الفلسطينية
وشدد محمد فوزي في ختام تصريحاته على أهمية وجود موقف عربي موحد يعيد الزخم للقضية الفلسطينية، ويدعم جهود إعادة الإعمار، مؤكدًا أن أي تحرك مؤثر يجب أن يستند إلى موقف عربي جامع وقوي.



